عبد الله الدامون من الرباط: عززت إسبانيا إجراءاتها الأمنية حول مدينة مليلية بعد محاولة المئات من المهاجرين الأفارقة اقتحام حدودها الأسبوع الماضي في حدث هو الأول من نوعه.

وأضافت السلطات الإسبانية أسلاكا شائكة وحواجز إلى السور الأمني للمدينة وجندت المئات من أفراد الحرس المدني (الدرك) في محاولة لمنع تكرار محاولة الاقتحام.

وكان حوالي 500 من المهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء حاولوا اقتحام السور الأمني ودخول المدينة بالقوة انطلاقا من الحدود المغربية.

وذكرت مصادر صحافية إسبانية أن إسبانيا حركت عددا من قواتها الى الحدود نحو المغرب تحسبا لأي طارئ، في الوقت الذي عاد المئات من المهاجرين الأفارقة إلى التحصن في الغابات والجبال المجاورة، وعلى الأخص جبل "غوروغو" حيث يحتمون من مداهمات الأمن المغربي أيضا.

وتبحث قوات الأمن الإسبانية عن عدد من المهاجرين يعتقد انهم استطاعوا التسلل إلى داخل المدينة.
ويحتشد المئات من المهاجرين الأفارقة حول مدينتي سبتة ومليلية اللتان تحتلهما إسبانيا شمال المغرب من أجل محاولة الدخول والعبور بعدها إلى شبه الجزيرة الإيبيرية.