بوجمبورا: اعلنت الامم المتحدة ان تشييع ضحايا مجزرة غاتومبا التي قتل فيها 160 شخصا ستجري بعد ظهر اليوم الاحد في مكان الكارثة الى الغرب من بوروندي على الحدود مع جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وقالت المتحدثة باسم عمليات الامم المتحدة في بوروندي ايزابيل البريك "الضحايا سيوارون اليوم الاحد عند الثانية عشرة بالتوقيت العالمي في مخيم غاتومبا".
واعلن رئيس اللاجئين من قبائل التوتسي الكونغوليين اينوك نيونتيزيهو ان قداسا سيقام لراحة نفس الضحايا.
ويشارك في القداس نائب الرئيس البوروندي الفونس ماري كاديجي (توتسي) واحد نواب الرئيي الكونغولي اصافة الى مسؤولة الامم المتحدة كارولين ماكاسكي.
وكان حوالى 160 شخصا قتلوا مساء الجمعة بالرصاص والسواطير او احرقوا احياء خلال هجوم على مخيم للاجئين في غاتومبا على بعد اربعة كيلومترات من الحدود مع جمهورية الكونغو الديموقراطية.
واعلن متمردو الهوتو البورونديون الذين ينتمون الى "قوات التحرير الوطنية" امس السبت مسؤوليتهم عن الهجوم على المخيم وعلى مواقع عسكرية بوروندية. وامس السبت اتهمت حركة التمرد السابقة الموالية لبوروندي في جمهورية الكونغو "التجمع الكونغولي من اجل الديموقراطية" عناصر من القوات المسلحة الكونغولية بانها شاركت في المجزرة.
وقالت الحركة في بيان ان وحدتين من القوات المسلحة في الكونغو الديموقراطية بقيادة الميجحور ايفوكو اجتازت نهر روزيزي وعبرت الى غاتومبا" وشاركت في المجزرة. وعبرت الحركة التي تحولت الى حزب سياسي منذ نيسان/ابريل 2003 عن ادانتها الشديدة لما جرى مطالبة بفتح تحقيق لمعاقبة مرتكبي هذه "الجريمة البشعة".















التعليقات