عصام المجالي من عمّان: صدرت اليوم عن اللجنة المركزية لعلماء الشريعة في حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، فتوى بينت الحكم الشرعي فيمن قبل أن يتجند في ما وصفته بـ"قوات العدو" الذي يحتل أرض العراق من الأميركيين وغيرهم، أو شارك في قوات عسكرية أو أمنية في ظل الاحتلال.

ووصفت الفتوى أن المشاركة في قوات الاحتلال أو تقديم الدعم والمساندة لها يعد من أعظم الكبائر والجرائم التي يخون فيها أصحابها دينهم وأمتهم وأوطانهم ومقدساتهم، وأن نصرة الأعداء وولايتهم هو إعلان حرب على الله ورسوله يفضي بصاحبها إلى الردة والخروج من ملة الإسلام.

وأضاف العلماء أن الجهاد لتحرير أرض الإسلام من الأعداء المحتلين لها فرض عين على كل قادر، كما بينوا أن من أعظم الجرائم والكبائر والمنكرات تقديم العون للقوات الأجنبية الصليبية التي غزت العراق، وعاثت في أرضه فساداً وارتكبت أبشع الجرائم على أرضه بالقتل والتعذيب وانتهاك الحرمات والأعراض وهدم البيوت والاعتداء على مساجد المسلمين ومقدساتهم، ونهب بترولهم وخيراتهم.

وبين العلماء أن الجهاد لتحرير أرض الإسلام من الأعداء المحتلين لها فرض عين على كل قادر، وكما بينوا أن من أعظم الجرائم والكبائر والمنكرات تقديم العون للقوات الأجنبية الصليبية التي غزت العراق، وعاثت في أرضه فساداً وارتكبت أبشع الجرائم على أرضه بالقتل والتعذيب وانتهاك الحرمات والإعراض وهدم البيوت والاعتداء على مساجد المسلمين ومقدساتهم، ونهب بترولهم وخيراتهم.

وبين العلماء أن أي عدوان على قطر عربي أو إسلامي هو عدوان على الأمة الإسلامية كلها، وأن الله فرض على حكام المسلمين أن يهبوا للدفاع عن العراق ويقدموا الدعم العسكري والمادي والمعنوي للمقاومة، وأن أي تحالف مع الغزاة المحتلين هو خيانة لله ورسوله ولأرض الإسلام ومقدسات المسلمين وأن الحاكم الذي يتحالف مع أعداء دينه وأمته، ويقدم لهم الدعم العسكري أو المادي أو السياسي.