حيان نيوف من دمشق: توقعت مصادر سورية أن تكون زيارة وفد مجلس النواب الأميركي إلى سورية أمس تهدف للخوض في الموضوع اللبناني والتهدئة مع دمشق ، بعد تصعيد أميركي من خلال تصريحات كان أطلقها نائب وزير الخارجية الأميركي ريتشارد أرميتاج والذي اعتبر ان " قانون محاسبة سورية الذي وقعه الكونغرس ووافق عليه الرئيس يأتي على مراحل. المرحلة الأولى هي في الضغط وتوضيح المطالب وبحثها مع الحكومة السورية, وفي حال عدم التزام هذه الحكومة, ستفرض سياسة العقوبات" .
وتسعى الولايات المتحدة إلى إبقاء الحوار مفتوحا مع سورية من خلال السفارة الأميركية بدمشق وهذا ما بدا واضحا عندما خرج قانون محاسبة سورية دون أن يشمل تجميد العلاقات الدبلوماسية أو تخفيض التمثيل الدبلوماسي الأميركي لدى سورية. ويتوقع أن تنشط الدبلوماسية الأميركية باتجاه بيروت ودمشق في الفترة المقبلة – بعيدا عن التصريحات المتشددة التي تخرج من واشنطن – وذلك من أجل ممارسة دور أميركي في الاستحقاق الرئاسي اللبناني.
وكان أرميتاج قال ان " الحرب اللبنانية انتهت منذ عقد من الزمن, ونحن نؤمن وبقوة بضرورة بسط الجيش اللبناني سلطته على كامل الأراضي اللبنانية وانسحاب الجيش السوري وتوجهه الى سورية. هذا ما نص عليه اتفاق الطائف في 1989. وفيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية, نحن لا نختار مرشحين, إنما نؤكد موقفنا من الالتزام بالنص الدستوري الموضوع في 1926". ويتوقع مراقبون ان واشنطن ترغب برئيس لبناني لا يتمتع بعلاقة طيبة مع حزب الله وذلك من أجل فرض نشر الجيش اللبناني في الجنوب وهذا ما يصب في مصلحة إسرائيل.
وقالت السفارة الأميركية في دمشق في بيان وزعته ان زيارة وفد مجلس النواب الأميركي إلى سورية تأتي ضمن جولة خارجية الى منطقة الشرق الأوسط.















التعليقات