بشار دراغمه من الضفة الغربية: يستعد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، لعقد اجتماع مع وزير الأمن السابق محمد دحلان، اليوم الأحد، وذلك في إطار المساعي القائمة لإنهاء الخلافات بينهما، بعد التصريحات التي أدلى بها دحلان، والتي انتقد فيها عرفات بشدة.
ومن المفترض أن يناقشا خلال اجتماعهما الإصلاحات التي طالب بها دحلان، وكذلك مناقشة الأوضاع الداخلية في حركة فتح، والأزمة التي وصلت إليهاوحسب مصادر فلسطينية مطلعة فانه سيتم خلال الاجتماع مناقشة قضية الخلافات حول وزارة الداخلية، ورجحت المصادر أن يوافق دحلان على الانضمام إلى الحكومة في حال وافق الرئيس عرفات على منحه وزارة شؤون مجلس الوزراء،وكانت جهات فلسطينية مختلفة قد اتهمت محمد دحلان بالوقوف خلف حالة الفلتان الأمني التي سادت في قطاع غزة خلال الفترة الماضية، والتي تم خلالها الاعتداء على مقرات السلطة الفلسطينية، واختطاف العديد من الشخصيات ومن بينها قائد الشرطة السابق اللواء غازي الجبالي.وكانت صحيفة الوطن الكويتية قد نشرت خلال الفترة الماضية مقابلة مع دحلان شن خلالها هجوما على الرئيس عرفات ووصفه بأنه يجلس الآن على جثث وخراب الفلسطينيين في وقت هم أحوج فيه إلى الدعم والمؤازرة وعقلية منهجية جديدة.
وفي إشارة إلى عرفات، قال دحلان إن "العقلية التي تدير الوضع الفلسطيني لم تعد ذات جدوى فالخسائر لا تحصى والحياة الفلسطينية مدمرة. وأضاف دحلان أن "الوضع الفلسطيني لم يعد يحتمل الفساد ولا بد من تطبيق الإصلاحات التي أقرها ياسر عرفات"، مؤكدا أنه إذا لم يتم تطبيق الإصلاحات قبل العاشر من آب/ أغسطس الجاري، فإن حركة احتجاجات كبيرة تضم 30 ألف فلسطيني ستسير في قطاع غزة دعمًا للإصلاحات.
وتابع دحلان يقول: "نحن قررنا العمل في الميدان وما جرى في غزة هو تعبير عن مطالبنا بالإصلاح، وسر قوة الإصلاحيين في الميدان أنهم حملوا الانتفاضتين الأولى والثانية، وأنهم يحاربون الفاسدين ما مكنهم من الفوز بالانتخابات بنسبة 95% مؤخرًا في قطاع غزة.
وقال دحلان إن مجموع ما حصلت عليه السلطة من مساعدات دولية بلغ نحو خمسة مليارات دولار... ذهبت أدراج الرياح ولا نعرف مصيرها حتى الآن!!"حسب الوطن الكويتية.
















التعليقات