أحمد عبدالعزيز من موسكو: اقترحت القيادة الشيشانية الموالية لموسكو إعلان جمهورية الشيشان منطقة اقتصادية حرة قبل حلول عام 2013. أعلن ذلك وزير الداخلية الشيشاني المرشح لرئاسة الجمهورية ألو ألخانوف في كلمة ألقاها في الاجتماع العام للمجلس الفيدرالي الروسي.
ويعتبر ألخانوف المرشح الأوفر حظا في كسب الانتخابات الرئاسية القادمة في الشيشان أن الجمهورية يجب أن تقرر بنفسها قضايا امتلاك الأرض وبطونها وثرواتها والمؤسسات العامة ما عدا المؤسسات العائدة إلى الحكومة الفيدرالية والانتفاع منها. وفضلا عن ذلك ينبغي في الجمهورية إنشاء مؤسسة وطنية للطاقة والوقود تشرف على استخراج النفط والغاز وتكرير النفط ونقل النفط ومشتقاته وتسويقها وكذلك على المشروعات التابعة لمجمع الطاقة والوقود بالجمهورية.
وأكد ألخانوف أن الشيشان يجب أن تحظى بحق منح التسهيلات الجمركية بنفسها بالإضافة إلى تمتعها ببعض الامتيازات في ممارسة السياسة الاقتصادية-التجارية والتعاون الثقافي والتنويري مع الشركاء الأجانب. وأشار إلى أن منطقة "أوفشور" التي كانت تتبع جمهورية الأنغوش سابقا شهدت تجربة المنطقة الاقتصادية الحرة. بيد إنها لم تتكلل بنجاح، فبدلا من تحقيق النهوض الاقتصادي جنت المئات من الشركات الروسية أرباحا طائلة بفضل التسهيلات الضريبية والجمركية المتوفرة فيها.
وتحدث ألخانوف في المجلس الفيدرالي أيضا حول الوضع الأمني في الجمهورية ومسيرة إعادة بناء الحياة الاجتماعية والاقتصادية فيها. وقال إن عملية إعادة الحياة الطبيعية إلى الشيشان تسير ببطء بالغ، مؤكدا بأن هذا الاستنتاج ينسحب أيضا على إعادة بناء المباني المهدمة وتوفير المساكن للمتضررين، بمن فيهم النازحون قسرا. واعتبر أن واحدا من طرق حل هذه المشاكل يتمثل في إنشاء منطقة اقتصادية حرة في الجمهورية. وأكد قائلا إن الشيشان هي جزء لا يتجزأ من روسيا ومن شعبها وإن المهمة المشتركة الماثلة في الوقت الحاضر هي "التغلب على عدم الثقة المتبادل ومساعدة الشعب الشيشاني على النهوض والتيقن من أنه لا يعيش بمفرده أو بمعزل عن العالم".















التعليقات