اتهام جيش المهدي بتخريب انابيب النفط وخسارة 120 مليون دولار
علاوي: لانسعى لتصفية او اعتقال الصدر ونضمن سلامته

أسامة مهدي من لندن : أكد رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي ان حكومته لاتسعى الى تصفية او اعتقال رجل الدين مقتدى الصدر الذي تكن لعائلته كل احترام، مشددا على ضمان أمنه وسلامته لكنه آتهم جيش المهدي التابع له بتخريب أنابيب النفط وتكليف البلاد خسارة 120 مليون دولار .

وقال الناطق بلسان علاوي كوركيس هرمز سادة ان عناصر من جيش المهدي في محافظة ميسان قامت باضرام النار في احدى حقول النفط في العمارة في عمل تخريبي ياتي رديفا لما ارتكبته العناصر نفسها من تخريب انابيب نفط البصرة والذي أدى الى خسارة مايعادل (120) مليون دولار فضلا عن خسائر وأضرار مباشرة واخرى غير مباشرة .

واضاف في تصريح ارسل الى " ايلاف " انه لمن المؤسف ان تتورط هذه الجماعة أو من يعمل باسمها في مثل هذه العمليات التخريبية وحيث مازال الصحن الحيدري ومدينة النجف في أسر المجاميع المسلحة الاخرى التي يقودها مقتدى الصدر فضلا عن العناصر المندسة بين صفوفها من المخربين والارهابيين والمروانيين الحاقدين العاقدين العزم على الحاق الاذى العتبات المقدسة وبالشعب العراقي محذرا من تخريب قد توقعه "هذه الزمر" بالصحن الشريف لتلقي تبعة المسؤولية على الحكومة العراقية.

واشار الى ان لجنة الوساطة التي شكلها المؤتمر الوطني برئاسة السيد حسين الصدر سوف تتوجه باقرب وقت ممكن الى مدينة النجف حاملة قرارات المؤتمر بوجوب نزع اسلحة ميلشيات المهدي ومغادرة الصحن الشريف وايقاف عملياتها المعادية مؤكدين حرصهم على ضمان سلامة وصول مقتدى الصدر الى مقره الذي يختاره خارج الصحن الحيدري .

وشدد علاوي على ان الحكومة العراقية ليس في نيتها تصفية أو اعتقال الصدر حسبما ادعت بعض الجهات المغرضة بل على العكس من ذلك تؤكد ضمان سلامته وامنه اذ تخلى عن مليشياته المسلحة وارتأى الاندماج مع اطياف المجتمع المدني .

وفيما يلي نص التصريح الصحافي :

تصريح

صرح الناطق الرسمي للسيد رئيس الوزراء السيد كوركيس هرمز سادة بمايأتي:

اقدمت يوم امس في محافظة ميسان عناصر من جيش المهدي على اضرام النار في احدى حقول النفط في العمارة . ويأتي هذا العمل التخريبي رديفا لما ارتكبته العناصر نفسها من تخريب انابيب نفط البصرة والذي أدى الى خسارة مايعادل (120) مليون دولار فضلا عن خسائر وأضرار مباشرة واخرى غير مباشرة .وقد ألقي القبض على احد هذه العناصر بعد اشتباك بينهم وبين الشرطة العراقية في العمارة قتل على اثرها ثلاثة عناصر من الزمرة المخربة . وانه لمن المؤسف ان تتورط هذه الجماعة أو من يعمل باسمها في مثل هذه العمليات التخريبية وحيث مازال الصحن الحيدري الشريف ومدينة النجف في أسر المجاميع المسلحة الاخرى التي يقودها السيد مقتدى الصدر فضلا عن العناصر المندسة بين صفوفها من المخربين والارهابيين والمروانيين الحاقدين العاقدين العزم على الحاق الاذى بالعتبات المقدسة وبالشعب العراقي .

إننا في الوقت الذي نحذر من تخريب قد توقعه هذه الزمر بالصحن الشريف لتلقي تبعة المسؤولية على الحكومة العراقية. نهيب بالسيد مقتدىالصدر على الارتقاء الى مستوى المسؤولية اللائقة باسم اسرته الكريمة وتراثها العريق الذي اغنى الانسانية ثقافة وبطولة وضرب اسمى المعاني في افناء الذات والتجرد عن الانانية بتغليب مصلحة الشعب والوطن على المصلحة الشخصية كما ونهيب برجال الدين الكرام وشيوخ قبائلنا العربية العريقة والحركات السياسية والشخصيات الوطنية والاجتماعية بدعوة العناصر المسلحةالى الاخلاء الفوري للصحن الشريف وبإلقاء أسلحتها فورا ومن دون مماطلة وايقاف المظاهر المسلحة لحماية أرواح الناس واموالهم.وكذلك فقد انبثقت عن المؤتمر الوطني لجنة من اعضائه برئاسة سماحة السيد حسين الصدر سوف تتوجه باقرب وقت ممكن الى مدينة النجف الاشرف حاملة قرارات المؤتمر بوجوب نزع اسلحة ميلشيات المهدي ومغادرة الصحن الشريف وايقاف عملياتها المعادية مؤكدين حرصهم على ضمان سلامة وصول السيد مقتدى الصدر الى مقره الذي يختاره خارج الصحن الحيدري المقدس .

واذ تأتي هذه المبادرة الخيرة لاطفاء نار الفتنة نؤكد مدى الانفتاح الفكري والشفافيه للتعامل مع الاحداث والاطياف كافة وحل المشاكل بالطرق السلمية وتغليب سيادة القانون واقترانا بما تمخض عنه المؤتمر الوطني من ارادة خير. تؤكد الحكومة العراقية مجددا بان ليس في نيتها تصفية أو اعتقال السيد مقتدى الصدر حسبما ادعت بعض الجهات المغرضة بل على العكس من ذلك تؤكد ضمان سلامته وامنه اذ تخلى عن مليشياته المسلحة وارتأى الاندماج مع اطياف المجتمع المدني .

انقرة تطلب من العراق اتخاذ تدابير ضد المتمردين الاكراد
على صعيد آخر طلبت تركيا من العراق الذي يقوم رئيسه غازي الياور حاليا بزيارة الى انقرة ملاحقة المتمردين الاكراد الاتراك الذين لجأوا الى الجانب العراقي من الحدود، مبدية قلقها ازاء احتمال سيطرة الاكراد العراقيين على مدينة كركوك. وابدى الياور عزمه طرد الناشطين في حزب العمال الكردستاني السابق (كونغرا جيل)، معربا في الوقت ذاته عن رغبته في عدم تدخل انقرة في الشؤون الداخلية للعراق.

وقال الرئيس التركي احمد نجدت سيزر خلال مؤتمر صحافي في ختام محادثات مع نظيره العراقي "قلت للرئيس الياور اننا نتوقع (من السلطات العراقية) وضع حد للكونغرا جيل في العراق كي لا تصبح البلاد مرتعا للمنظمات الارهابية". ومن جهته، اوضح الياور انه "لا يمكننا تجاهل تنظيم يشكل خطرا على امن جيراننا". مؤكدا رغبة بلاده في تطوير العلاقات مع تركيا ضمن اطار "علاقات حسن الجوار من دون التدخل في الامور الداخلية".

وحسب تركيا، فقد لجا الاف الانفصاليين الاكراد من حزب العمال الكردستاني الى مناطق جبلية في العراق بعد اعلان وقف اطلاق النار الاحادي الجانب في العام 1999.
وتعتبر اسطنبول وواشنطن الانفصاليين الاكراد من الارهابيين، كما تشتبه انقرة في انهم يسعون الى العودة الى تركيا منذ التخلي عن وقف النار نهاية حزيران/يونيو الماضي. الى ذلك، اعرب الرئيس التركي بشكل غير مباشر عن قلقه ازاء سيطرة الاكراد العراقيين على مدينة كركوك الواقعة في منطقة غنية بالنفط.

تابع سيزر "قلت للرئيس الياور ان محاولات اي مجموعة اتنية تعيش في كركوك اكانت تركمانية او عربية او كردية او اشورية او غيرها للمطالبة بالسيطرة على المدينة قد تضع امن واستقرار العراق في خطر".

معارك متقطعة وسط النجف ومحاولات لتجنيب المدينة هجوما اميركيا محتملا
ميدانيا المعارك المتقطعة العنيفة استمرت اليوم أيضا بين الجيش الاميركي والقوات العراقية من جهة وعناصر ميليشيا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر المتحصنين في محيط مرقد الامام علي بوسط النجف. وسمع دوي مدافع دبابات كما سمعت رشقات من الاسلحة الرشاشة في المدينة القديمة التي تصاعدت منها سحب الدخان.

وبحسب مقاتلي جيش المهدي فان حوالي اربع دبابات اميركية من طراز "برادلي" موجودة حاليا على بعد 500 متر من ضريح الامام علي كما وقعت اشتباكات في ساحة الميدان. وتظاهر المئات من العراقيين اليوم وخصوصا من رؤساء العشائر في مدينة النجف للاعراب عن دعمهم لرجل الدين مقتدى الصدر في الوقت الذي ارسل الاميركيون قوات لشن هجوم وشيك.

وكان الجيش الاميركي اعلن اليوم الاثنين ان ثلاثة جنود من مشاة البحرية الاميركية (المارينز) قتلوا في محافظة النجف (وسط) الاحد خلال مواجهات مع عناصر مسلحة شيعية. وقال بيان عسكري ان "ثلاثة جنود من الفيلق الحادي عشر للمارينز قتلوا خلال عمل معاد في محافظة النجف في 15 اب/اغسطس".


آية الله السيستاني يعرب "عن قلق كبير ازاء الوضع في النجف"
بدوره اعرب آية الله العظمى علي السيستاني، الذي يتلقى العلاج حاليا في مستشفى بلندن عن "قلقه الشديد" ازاء الوضع في النجف على ما افاد ناطق باسمه في العاصمة البريطانية. وصرح السيد مرتضى الكشمير "يريد العودة في اسرع وقت ممكن الى النجف" وقد "طلب من الاطباء ان يتركوه يغادر المستشفى لكنهم لم يوافقوا" نظرا لحالته الصحية. واوضح الكشمير ان السيستاني (73 سنة) الذي يعاني "من ضعف في القلب" خضع لعملية جراحية في القلب. واضاف انه سيخضع عصر اليوم الاثنين لعملية في احدى عينيه.

الجيش الاميركي يهدد بضرب مدينة سامراء مجددا
إلى سامراء حيث هدد الجيش الاميركي اليوم بتوجيه ضربة جديدة الى سامراء (125 كلم شمال) التي تعرضت لغارات جوية عنيفة السبت الماضي بغية اخراج المقاتلين من هذه المدينة ذات الغالبية السنية. واثناء اجتماع في مدينة تكريت الواقعة على بعد بضعة كيلومترات الى شمال سامراء، مع محافظ سامراء ورئيس بلدية المدينة وقائد الشرطة المحلية، قال الجنرال جون باتيست قائد الفرقة الاولى لسلاح المشاة محذرا "اذا وجدنا اعداء في سامراء فاننا سنضرب".

واضاف "يجب ان نسيطر على هذه المدينة من اجل خير سكانها ال250 الفا"، في حين قام الجنود الاميركيون بقطع جسر يشكل طريق الاتصال الرئيسية في هذه المدينة من اجل حمل السلطات المحلية على التعاون. وطالب المحافظ حميد حمود الشطي باعادة فتح الجسر لكن الجنرال رد قائلا ان ذلك سيتم عندما يغادر "الارهابيون والمقاتلون الاجانب" المدينة. واكد الجنرال باتيست "نحن مستعدون لاستثمار عشرات ملايين الدولارات في سامراء لكن المدينة لن تتلقى اي سنت طالما لم تعمل يدا بيد مع التحالف".

وكان الجيش الاميركي اكد السبت انه قتل حوالى خمسين مقاتلا قرب سامراء الى شمال بغداد اثر القاء قنابل بزنة 230 كلغ على مواقع المتمردين. وقبل ذلك اكد المستشفى العام في المدينة ان 13 عراقيا على الاقل قتلوا واصيب 84 اخرون بجروح في اشتباكات وقعت ليل الجمعة السبت بين المقاتلين وعناصر الشرطة العراقية المدعومين من القوات الاميركية.

مجهولون يضرمون النار في احد الابار النفطية جنوب العراق
وفي العمارة افاد مسؤول في مديرية الدفاع المدني في مدينة العمارة (366 كلم جنوب) ان عناصر مجهولة اضرمت النار امس الاحد النار في أحد الابار النفطية قرب المدينة.

وقال ليلو سعدون المحمداوي مدير الدفاع المدني في العمارة ان "مجهولين اضرموا النار بحقل الحلفاية-2-النفطي الذي يبعد مسافة اربعين كلم شرق المدينة". واضاف ان "الهجوم استهدف الصمام الرئيسي للبئر مما تسبب في اشتعال النار في البئر". واوضح ان "الحريق ما يزال مستمرا حتى اليوم ومن الصعب اطفاءه دون استخدام المروحيات وهو امر غير متيسر".

وكانت شركة نفط الجنوب اعلنت وقف ضخ النفط بسبب تهديدات ميليشيا رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بمهاجمة المنشآت النفطية.

كما قتل عراقي واصيب اثنان اخران في هجوم شنته عناصر ميليشيا جيش المهدي التابع لرجل الدين المتشدد مقتدى الصدر اليوم الاثنين على مبنى محافظة العمارة، جنوب العراق. وقال الضابط اوراس عزيز الزركاني ان "عناصر من ميليشيا جيش المهدي طوقت مبنى المحافظة الواقع في حي السرية وسط العمارة مما استدعى تدخل القوات البريطانية". واضاف ان "اشتباكا حصل بين الطرفين لاكثر من ساعة استخدمت خلاله قذائف (ار بي جي) المضادة للدروع وقذائف الهاون والاسلحة الرشاشة ما ادى الى مقتل مدني واصابة امراة وطفل.

ايطاليا تنفي ان تكون قامت بطرد الصحافي الاميركي الذي خطف العراق
على صعيد آخر نفت السلطات العسكرية الايطالية في العراق اليوم ان تكون طردت من احدى قواعدها الصحافي الاميركي ميكا غارن الذي خطف السبت الماضي في الناصرية جنوب العراق خلافا لما ذكره مسؤول عراقي محلي. وقال المتحدث العسكري باسم الوحدة الايطالية في العراق الكابتن ايتوري سارلي في تصريحات نقلتها وكالة انسا الايطالية للانباء "ان الصحافي لم يبتعد عن معسكر ميتيكا القاعدة التي كان تستقبله منذ 11 حزيران/يونيو وقد بقي عندنا حتى 11 اب/اغسطس عندما اعاد الينا اذن الدخول الى القاعدة قائلا انه يريد التوجه الى بغداد".

وكان الصحافي الاميركي ميكا غارن مؤسس ومدير شركة "فور كورنرز ميديا" المتخصصة في محفوظات وثائق الفيديو والصور والنصوص ومقرها نيويورك خطف السبت الماضي في الناصرية على ايدي رجال مجهولين فيما كان في السوق. واعلن مدير قسم الاثار في الناصرية عبد الامير الحمداني ان "الصحافي الاميركي التقط صورا لسيارة اسعاف تتعرض للقصف خلال اشتباك وقع بين القوات الايطالية وعناصر من ميليشيا جيش المهدي قبل عشرة ايام .. وهو قصف اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص بينهم امراة حامل". وقال الحمداني ان الصحافي نفسه "اتهم القوات الايطالية بانها المسؤولة عن هذا الهجوم وارسل الصور الى الحكومة الايطالية في روما مؤكدا ان القوات الايطالية قتلت عائلة ولم تقتل ارهابيين" مضيفا "ان العسكريين الايطاليين طردوه من القاعدة فانتقل الى احد الفنادق في المدينة وكان يعمل على مشروع لحماية الاثار في منطقة الناصرية". واكد الكابتن سارلي "لم يكن هناك اي استياء" من قبل العسكريين الايطاليين من الصحافي الاميركي معتبرا ان صور الصحافي المعنية "ليست صورا يمكن الوثوق بها".