محمد الخامري من صنعاء : طالب المتهمون الـ( 14 ) في قضية تفجير ناقلة النفط الفرنسية ( ليمبورج ) وقضايا إرهابية أخرى بإعطائهم فرصة الحوار كما أعطيت لغيرهم من العناصر المشتبه بهم في الانتماء لتنظيم القاعدة أو أنصار الزعيم الديني حسين بدر الدين الحوثي ، مشيرين إلى أنهم يطالبون بالمساواة مع هؤلاء بان يفتح لهم باب الحوار لإقناعهم او الاقتناع بحججهم التي سيقدمونها " حسب قولهم".
وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة التي عقدت جلستها صباح اليوم قد شهدت جلسة صاخبة بدأها ممثل النيابة علي الصامت الذي وصف مرافعة المحامي فؤاد الدبعي الموكل عن المتهمين الشقيقين ( عارف وحزام مجلي ) أنها تدل على الانحطاط الذي وصل إليه محامي الدفاع ، معتبراً أن ذلك يدل على البؤس الذي وصلت إليه المحاماة والمحامين في اليمن ، الأمر الذي أثار حفيظة المحامين فايز الحجوري وفؤادي الدبعي الذين طالبا بشطب كلمة " الانحطاط" من المرافعة والاعتذار للمحامي الدبعي لكن القاضي اكتفى بأن تشطب الكلمة من رد النيابة.
من جانب آخر شهدت الجلسة التي عقدت برئاسة القاضي أحمد الجرموزي صخباً واسعاً أثاره المتهمون الـ(14) احتجاجاً على تلاوة وكيل النيابة للآية الكريمة " إنما جزاء الذين يفسدون في الأرض أن يقتلوا او يصلبوا .... إلى آخر الآية " التي أثارت المتهمين حيث اعتبرتهم مفسدين ، الأمر الذي جعلهم يكيلون الشتائم لوكيل النيابة علي الصامت الذي رد عليهم بأنه سيكون أوقح منهم إذا استمروا بتلك الشتائم.
من جانبه جدد المحامي الدبعي مطالبته بنقل موكله المتهم ( عارف مجلي ) إلى المستشفى لعلاج رجله وفقاً لقرار المحكمة الذي أصدره القاضي في الجلسة قبل الأخيرة، كما طالب بتمكينه صورة من محاضر شهادة الشهود وصوره من الرد الذي قدمته النيابة اليوم ، وقررت المحكمة ضم دفوع جديدة تقدم بها المحامي الدبعي اليوم الى ملف القضية.
هذا وقد قررت المحكمة الجزائية المتخصصة اليوم أن تكون جلسة المرافعات الختامية للمتهمين بتفجير الناقلة الفرنسية ليمبورج يوم السبت المقبل ، بناءً على طلب تقدمت به النيابة العامة ، كما قررت إلزام المحامي فؤاد الدبعي تقديم رده على أدلة النيابة فيما يخص موكليه في الجلسة نفسها.
وكان المتهمون قد اعتبروا أن قرار المحكمة بأن تكون المرافعة الختامية السبت القادم يعد إشارة على أن الأحكام جاهزة في جيب القاضي "حسب تعبيرهم".