دبي : حددت مجموعة اسلامية كانت هددت السلفادور بسبب تواجدها في العراق، على موقف على شبكة الانترنت اليوم الاثنين، مهلة عشرين يوما كي تسحب كتيبتها من العراق "قبل نقل الحرب الى داخل السلفادور".
وقالت المجموعة التي تطلق على انفسها اسم "كتائب محمد عطا-القاعدة الجهاد" في هذا التهديد الذي اطلقته "اننا نمهلكم عشرين يوما للانسحاب من العراق وهي المهلة الاخيرة التي لن يكون بعدها اي اعلان او بيان بل سيكون بعدها الدم باذن الله".
وكانت هذه المجموعة التي تأخذ لنفسها اسم احد قراصنة الجو المزعومين الذين نفذوا اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة قد هددت في السادس من اب/اغسطس في بيان نسب لها على شبكة الانترنت بشن هجمات في السلفادور في حال ابقت الحكومة على قراراها ارسال قوات الى العراق.
واضافت المجموعة في بيانها انها ستكون بعد مهلة العشرين يوما "في حل من دماء اي سلفادوري سواء كان في العراق ام في السلفادور نفسها".
واوضحت "اننا سننقل المعركة الا داخل السلفادور ولن يثنينا ذلك عن استهداف معاقلكم في السلفادور".
يشار الى ان السلفادور هي البلد الوحيد في اميركا اللاتينية الذي ارسل جنودا الى العراق حيث وصلت اول كتيبة سلفادورية في ايلول/سبتمبر 2003 الى مدينة النجف الاشرف، 160 كلم الى جنوب بغداد.
وكان الرئيس السلفادوري انتونيو ساكا اعلن مؤخرا ان بلاده لن ترضخ للتهديدات الموجهة ضد بلاده التي سترسل في 17 اب/اغسطس كتيبة جديدة من 380 جنديا لاستبدال الجنود ال374 المنتشرين في العراق.