ريما زهار من بيروت: في غمرة الاهتمام بالرئاسة اللبنانية استمرت حركة المرشحين مترافقة مع سلسلة مواقف. واعتبر المرشح الرئاسي النائب بطرس حرب ان عملية الرئاسة اللبنانية لم تنضج سياسياً بعد وان العامل السوري سيكون الاقوى والافعل في انتخاب رئيس جمهورية لبنان.

ورأى المرشح الرئاسي النائب روبير غانم ان الاستثناءات القائمة في النظام السياسي اللبناني ضربت كل الثوابت بما فيها الدستور لان الامزجة والشخصنة جعلت الاستثناءات تتحكم في البلد والاستنسابية تتحكم بالقضاء ودعا الى تطوير العلاقة مع سورية بما يتناسب وحجمها ودورها وانتقد من يرمون مسؤولية وجهة الاستحقاق على دمشق وينتظرون كلمة السر فيما المطلوب ان يقول كل لبناني وكل مسؤول قناعته واعتبر ان الكلام الاميركي عن التوطين تدخل في الشؤون اللبناني ويتناقد مع مواقف واشنطن لجهة ما انتهى اليه اتفاق الطائف وبرعاية الولايات المتحدة الاميركية.

عضو لقاء قرنة شهوان النائب فارس سعيد دعا سورية الى تسوية تاريخية ترتكز على استقلال لبنان وسيادته الكاملة وحق اللبنانيين في تقرير مصيرهم وفي المقابل اقصى درجات التعاون من قبلنا في هذه المرحلة الدقيقة ورأى سعيد ان كل من يدعي انه يذهب للشرح للسوريين حقيقة الوضع اللبناني ادعاؤه باطل.واعلن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد ان مواصفات حزب الله تنطبق على الرئيس لحود وهو من ضمن دائرة البحث ورأى رعد ان حزب الله ليس ناخباً اساسياً او فرعياً بل مادة الانتخابات الرئاسية.