بيان على الإنترنتيهدد بقتل مسؤولين وأجانب في الأردن

دبي:هددت جماعة إسلامية في بيان نشر على الانترنت يوم أمس بقتل مسؤولين وأجانب في الأردن ما لم تتوقف عمان "خلال أسبوع" عن ارسال شاحنات امدادات إلى الجيش الاميركي في العراق.

وجاء في بيان الجماعة التي قالت إنها الجناح الاردني لجماعة التوحيد الاسلامية "إننا نرسل هذا التهديد إلى الحكومة الاردنية..فى حالة عدم توقف ارسال الشاحنات التى ترسل العدة والعتاد العسكرى للأمريكان على الحدود الأردنية خلال أسبوع من تاريخ اصدار البيان نقسم بالله العلى العظيم أن نستهدف كل عضو فى الحكومة الاردنية وكافة الأجانب فى الاردن."

ولم يتسن على الفور التحقق من صحة البيان.

وقالت الجماعة في بيان يوم امس"إننا نمهلكم فترة أسبوع للاستجابة لنا ولمطالبنا وارسال شاحنات الادوية للشعب العراقى والمواد الغذائية بدلا من العدة والعتاد والأسلحة." وسبق أن أصدرت عدة جماعات إسلامية بيانات عبر الانترنت في الأسابيع الأخيرة تهدد الدول التي لها قوات بالعراق.

ايطاليا كثفت من اجراءاتها الامنية حول الاماكن الحساسة
يذكر أن الجماعة ذاتها بثت يوم الأحد الماضيبياناهددت فيهبتفجير سيارات مفخخة في اوروبا وخصوصا في ايطاليا وهولندا ان لم تسحب قواتها من العراق، الأمر الذي دفع بإيطاليا بتكثيف إجراءاتها الأمنية حول الأماكن الحساسة. وجاء في الرسالة المنسوبة اليها نوجه هذه الرسالة إلى كل الدول الصليبية التي تتآمر على المسلمين والتي ترسل قوات إلى العراق وافغانستان، وخاصة إيطاليا وهولندا وغيرها من الدول الصليبية، رسالة بسيطة، انتظروا الجحيم الذي سيحول ليلكم إلى حلم من حمامات الدم ونهاركم سيتحول إلى جحيم". واضافت الرسالة مخاطبة هولندا "نوجه لكم الرسالة الاخيرة ورسالتنا بسيطة هي سحب القوات الهولندية من العراق وإلا سوف يكون مصيركم كمصير إيطاليا وغيرها من الدول". وتابعت الرسالة، "ستفاجئون من الزلزال الإسلامي الذي سوف يزلزل بلادكم، الم تستفيدوا من العبر في أسبانيا وغيرها من الدول، إنكم لا تفهمون إلا لغة الدم والسيارات المفخخة".

ويبلغ عديد القوات الهولندية في جنوب العراق تحت القيادة البريطانية نحو 1300 رجل. وقتل جندي هولندي مساء امس السبت في هجوم على دوريته. وهذا العسكري الهولندي الثاني الذي يلقى حتفه في العراق بعد ان قتل الاول في ايار/مايو في هجوم على دورية.

كما اختطف مقاومون في العراق عدة أجانب كانوا ينقلون امدادات إلى القوات الاجنبية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق أو المتعاقدين مع الجيش.وأطلق سراح بعض الرهائن دون أن يلحقهم أذى ولكن قتل تسعة على الأقل.