ريما زهار من بيروت:" باب الانتخابات الرئاسية لم يقفل امام كل الخيارات وكل الاحتمالات واردة" قالها زوار دمشق بالامس والايام المقبلة على اي حال على موعد مع جولات جديدة من اللقاءات التي يجريها الرئيس السوري بشار الاسد وفي عدادها اجتماع مرتقب مع الرئيس رفيق الحريري وآخر مع الرئيس نبيه بري.
واضاف الرئيس عمر كرامي الى عبارة كل الاحتمالات واردة اشارة الى انه لمس تقديراً عالياً واحتراماً كبيراً من القيادة السورية لرئيس الجمهورية العماد اميل لحود اما الوزير سليمان فرنجية فاعطى نسباً في شأن الاحتمالات وهي 60% لخيار التمديد للحود و40% للخيارات الاخرى.
والبارز أيضا الاجتماع الذي التأم امس في دارة قيصر معوض وضم الوزير سليمان فرنجية بعد عودته من زيارة دمشق والوزير غازي العريضي. ماذا تناول هذا اللقاء؟ هل هي تحالفات رئاسية جديدة؟ النائب قيصر معوض قال ل"ايلاف":طبيعي ان يحكى عن الانتخابات الرئاسية في اللقاء وخصوصاً ان الموعد قريب ولكن لم يصار الى حديث عن تحالفات جديدة بل قراءة لما يجري ولزيارة الوزير الشرع وزيارة الوزير فرنجية وبعض الاقطاب الى سورية وصار في تقييم للاحتمالات المقبلة ولم نطلع بجبهة لمحاربة التمديد او التجديد فهذا ليس هدفنا وليس هدف الوزير فرنجية ان يلوي ذراع احد في البلد.
وهل الوزير فرنجية يهدف الى توسيع مثل هذه المشاورات؟ اجاب الامر ممكن ولكن ليس بالضرورة كما يحكى بقيام جبهة تعرقل مسيرة الانتخابات الرئاسية .
وهل حسمت مسألة الدورة الاستثنائية ام انها لا زالت ضمن الاحتمالات؟ اجاب لم نتطرق الى هذا الموضوع واعتقد ان احتمالات تعديل الدستور لجهة التمديد تعلو لكنها لا تلغي الاحتمالات الاخرى .
- آخر تحديث :
















التعليقات