قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي من لندن:بعد قليل من اعلان الحكومة العراقية اليوم شروط الساعات الاخيرة قبل شن قواتها لهجوم عسكري ضد رجل الدين مقتدى الصدر ومسلحي جيش المهدي التابع له تلوح به منذ ايام بدات تظهر تصريحات متناقضة من ممثليه في المدن العراقية في دليل على عدم وجود قرار مركزي يؤكده غياب اي موقف من الصدر نفسه الامر الذي لايترك مجالا للشك ان الهجوم واقع خاصة مع تصاعد الاشتباكات مالم تظهر تطورات غير متوقعة في اللحظة الاخيرة .

فبينما لوح عبد الهادي الدراجي ممثل الصدر في بغداد بتنازلات شرط الدخول في مفاوضات اكد مندوب الصدرفي البصرة اوس الخزرجي رفظ شروط الحكومة في وقت دعا مساعده اوس الخزرجي وفد وساطة المؤتمر الوطني العراقي إلى العودة إلى النجف للعمل على تنفيذها .

وقال الخزرجي في تصريح متلفز ان الصدر لن يسلم مفاتيح مقام الإمام علي الا للمرجع الاعلى اية الله السيد علي السيستاني الموجود حاليا في لندن رافضا الاعتراف بوجود معتقلين لدى جيش المهدي وشدد على ان الصدر لايملك الولاية لتسليم عناصر جيش المهدي إلى السلطات او حل الجيش واكد قائلا " هيهات للذلة" في اشارة إلى المقاومة ورفض شروط الحكومة .

ومن جهته قال عبد الهادي الدراجي ممثل الصدر في بغداد ان مكتب الشهيد الصدر وافق امس على مقترحات لجنة الوساطة التي شكلها المؤتمر العراقي الموسع واشار إلى ان وفودا شعبية توجهت إلى النجف اليوم للتوسط بين الحكومة والصدر .. وابلغ فضائية العربية ان الصدر مستعد لتقديم تنازلات لم يوضح طبيعتها لتجنب اراقة الدماء بحسب ماقال . وتتضمن مقترحات لجنة الوساطة اخلاي مسلحي جيش المهدي التابع للصدر لمقام الإمام علي ونزع اسلحتهم وتحويل الجيش إلى حزب او منظمة سياسية .

وحاول الدراجي التهرب من الاجابة بوضوح فيما اذا كان الصدر مستعدا لتنفيذ شروط الحكومة التي اعلنتها اليوم لكنه ان التيار الصدري لايتكلم من موقف ضعف وانما من قوة ووصف تعامل الحكومة معه بانه غير منطقي ودعا إلى حوار عاجل لحل الازمة في النجف التي تتواصل فيها المعارك خاصة حول مقام الإمام علي كما تعرض مبنى شرطة المدينة مما اسفر عن سقوط سبعة رجال شرطة قتلى واصابة 21 اخرين .

لكن مساعد الصدر في النجف علي سميسم قال في مؤتمر صحافي في داخل مقام الإمام علي ان هناك اتصالات مستمرة مع الحكومة لم يوضحها داعيا لجنة الوساطة التي شكلها المؤتمر الوطني إلى العودة إلى النجف للاتفا على تفاصيل تنفيذ مقترحاته الثلاث بحل جيش المهدي والقاء اسلحته وتحويله إلى تنظيم سياسي .

وفي مؤتمر صحافي عقده وزير الدولة العراقي قاسم داود في مبنى محافظة النجف قبل ذلك طرحت الحكومة على الصدر شروطا عدة عليه تنفيذها خلال ساعات قليلة اليوم لتجنب
هجوم تعد له ضده وهي شروط يبدو انها قاسية لن يستطيع تنفيذها مما يؤكد ان الهجوم العسكري ضد مسلحيه لاخراجهم من مقام الإمام علي اصبح مسالة وقت حيث وضعت مستشفيات المدينة في حالة طواريء لاستقبال المصابين .

وتتضمن الشروط التي طرحها الوزير العراقي :
-اعلان الصدر بنفسه حل جيش المهدي بمؤتمر صحافي يعقده بحضور وسائل الاعلام المختلفة .
-نزع اسلحة جيش المهدي الثقيلة والمتوسطة والخفيفة في جميع المحافظات وتسليمها إلى الشرطة والحرس الوطني .
-اخلاء مقام الإمام علي في النجف من المسلحين ومغادرتهم له ولمقبرة النجف والتعهد بعدم تكرار حملهم الاسلحة .
-يتعهد الصدر خطيا بعدم القيام باي نشاطات مسلحة مستقبلا .
-الكشف عن المحاكمات التي اجرتها المحكمة الشرعية التابعة للصدر ضد المواطنين ورجال الشرطة والذين حكمت بالاعدام على عدد منهم وتعويض عوائلهم .
-اطلاق سراح جميع المعتقلين والمختطفين الذين يحتجزهم جيش المهدي .

وكان وزير الدفاع حازم الشعلان قال الليلة الماضية انه يستغرب لاعلان احد مندوبي الصدر الموافقة على قرارات المؤتمر العراقي الموسع باحلال السلام في المدينة بعد رفض مقابلة الوفد الذي سافر إلى هناك لتبليغ الصدر قرارات المؤتمر المتضمنه اخلاء الصحن الحيدري من جميع العناصر المسلحة ونزع أسلحة عناصر جيش المهدي وانهاء جميع المظاهر المسلحة ومن ثم الانخراط في العملية السياسية الجارية في العراق .

وشدد على ان وقف الهجوم العسكري يتطلب من جميع العناصر المسلحة تسليم أسلحتها فوراً إلى قوات الأمن العراقية ومغادرة مقام الإمام علي وإخلائه بالكامل وتسليمه إلى الحكومة العراقية وانهاء كل المظاهر المسلحة في المدينة وبقية المدن العراقية "وعندئذ سوف نوقف كافة التعقيبات بحق السيد مقتدى الصدر واتباعه " كما قال .

وقد اشارت تقارير صحافية من النجف إلى ان التعزيزات العسكرية مستمرة في الوصول إلى المدينة التي نقلت القوات العراقية والاميركية اسلحة وذخائر هائلة اليها واغلقت جميع المنافذ المؤدية اليها لمنع اي امدادات عسكرية تصل إلى انصار الصدر واضافت ان فرقة الفرسان الاولى الاميركية تقوم بتضييق الحصار حول مقام الإمام علي وطرد المسلحين من حوله .
وشدد الشعلان ان على انصار الصدر ان يلقوا اسلحتهم خلال ساعات والا فان عملية عسكرية ستجري سريعا في مدينة النجف لطرد مسلحي جيش المهدي من مقام الإمام علي لن تستغرق سوى ساعات مشددا على ان القوات العراقية هي التي ستتولى اقتحام المقام في حين ضرب طوق عسكري حول المدينة بينما رفض المؤتمر الوطني الموسع ارسال وفد وساطة جديد إلى المدينة كما اجل انتخاب المجلس التشريعي الذي سيضم مائة عضو إلى بعد الظهر بسبب خلافات .

وأوضحت مصادر عراقية ان وزير الدفاع الموجود في النجف منذ اربعة ايام قد اشرف على اعداد 800 عسكري عراقي متمرسين في عمليات الاقتحام وحرب الشوارع لتولي مهمة اخراج المسلحين من مقام الإمام علي .

وأبلغت مصادر عراقية " ايلاف" في اتصال هاتفي من بغداد ان حوالي 50 دبابة اميركية دخلت مدينة الصدر معقل رجل الدين مقتدى الصدر في العاصمة مدعومة بناقلات الجنود وطائرات الهيلكوبتر وسيطرت على كامل الدينة التي يسكنها حوالي مليون نسمة من الشيعة وذلك عقب مواجهات دامية مع مسلحي جيش المهدي اسفرت عن مقتل خمسين منهم .

ومن جهة اخرى ينتظر ان يوصي الجيش الأميركي في تقرير اكتمل إعداده مؤخراً حول بعض ممارسات الاستخبارات العسكرية في سجن أبوغريب بتقديم العشرات من الأفراد إلى محاكمات تأديبية.

ومن المتوقع نشر "تقرير فاي" الذي أعده اللواء جورج فاي ثاني أعلى مسؤول في الاستخبارات العسكرية الأمريكية الأسبوع المقبل حيث سيخلص إلى أن الانتهاكات التي ارتكبت بحق سجناء أبو غريب لم تتم بتعليمات من قيادات عسكرية عليا في إطار ممارسات استجوابية معتمدة .

وبرأ التقرير ساحة العقيد توماس باباس من ارتكاب جرائم جنائية أو المشاركة في التجاوزات غير أنه أتهمه بالسماح بتنفيذ أوامر بالإضافة إلى سوء الانضباط في فرقته.
وأشارت مصادر عسكرية إلى أن التقرير قد كشف عن بعض المأخذ على عدد من أفراد فرقة باباس سيتم رفعها إلى القيادة المركزية التي ستقوم بدورها بتشكيل تحقيق جنائي قد يقود إلى توجيه تهم جنائية إلى العناصر المتورطة أو اتخاذ عقوبات إدارية تأديبية بحقهم بحسب ما أبلغت شبكة سي ان ان الاميركية .

وحصر التقرير العناصر المتورطة في الانتهاكات ببعض من أفراد فرقة الاستخبارات العسكرية 205 وعدد صغير من المدنيين العاملين في شركات أمريكية متعاقدة في العراق وآخرين من موظفي الأجهزة الحكومية . وذكر مصدر مطلع إن التقرير لم يعثر على أدلة تشير لوجود سياسة توجيهية لارتكاب التجاوزات في إطار "ممارسات معتمدة" وإلى أن التجاوزات ارتكبت كنتيجة لسوء الانضباط العسكري للعناصر المتورطة.

المجلس الوطني العراقي يعقد اولى جلساته في الاول من الشهر المقبل
على الصعيد السياسي اكد فؤاد معصوم عضو المجلس الوطني العراقي الجديد (البرلمان) اليوم ان المجلس الذي يضم مائة عضو سيعقد اولى جلساته في الاول من شهر ايلول/سبتمبر المقبل.

وقال معصوم الذي كان قد ترأس الهيئة التحضيرية للمؤتمر الوطني العراقي في مؤتمر صحافي ان "المجلس الوطني العراقي الجديد يمكن ان يعقد اولى جلساته في الاول من الشهر المقبل". واوضح ان "الجلسة ستخصص لوضع النظام الداخلي للمجلس وآلية العمل ووضع الجدول الزمني لاجتماعاته وتحديد المواضيع الهامة التي سيتم تناولها في اجتماعاته المقبلة". واضاف ان "اعضاء المجلس الوطني الجديد سيواصلون الحوار مع كافة الاطراف العراقية التي لم تشترك في المؤتمر لغرض تقريب وجهات النظر ولكي لا تكون هناك قطيعة مع احتفاظ كل منهم بوجهة نظره".

واكد معصوم ان الاعضاء ال81 الذين تم انتخابهم الاربعاء "يمثلون جميع مكونات الشعب العراقي (...) واحزاب علمانية واسلامية وليبرالية فضلا عن شخصيات مستقلة ورؤوساء عشائر اضافة الى التيار الصدري" الذي يتزعمه رجل الدين المتشدد مقتدى الصدر. وقال "صحيح حدثت بعض الاضطرابات وهي مسألة طبيعية ونوع من انواع الديموقراطية عندما قام بعض الاعضاء بالاحتجاج على شطب اسمائهم" عندما كانوا يعتقدون ذلك. وتابع ان "هؤلاء كانوا يظنون انهم في احدى القوائم وربما وعدهم البعض بادراج اسمائهم ولكنهم عندما اعلنت الاسماء علموا انهم غير موجودين".

من جانبه، اكد يونادم كنا عضو المجلس عن الكلدواشوريين ان "ما حصل الاربعاء كان انتصارا للعملية السياسية في العراق برمتها". واضاف انه "انتصار للمرأة"، موضحا انه "تم اختيار 25 امرأة اعضاء في المجلس وانتصار لكافة مكونات وشرائح الشعب العراقي الذي لم يستثن منه او يهمش اي احد. انه انتصار لجميع العراقيين على حد سواء".
وكان اكثر من الف مندوب من كل المناطق العراقية انهوا الاربعاء اعمال المؤتمر الوطني في بغداد بعد اربعة ايام من المناقشات انتهت بانتخاب 81 عضوا في المجلس الوطني الموقت.

وسيقوم هذا المجلس بمهام البرلمان حتى الانتخابات العامة المقررة في كانون الثاني/يناير 2005. وسمى المندوبون المجلس الوطني الموقت المؤلف من 100 عضو والذي يتمتع بصلاحيات تشريعية محدودة. وسيقوم هذا المجلس باقرار موازنة 2005 ومراقبة تطبيق القوانين.

وبين الاعضاء المئة، هناك 19 عضوا من مجلس الحكم الانتقالي العراقي السابق اعضاء حكما في المجلس بينما انتخب اعضاء المؤتمر لائحة "الوحدة الوطنية العراقية" المكونة من 81 عضوا بالتزكية بعد انسحاب لائحة "التجمع الديموقراطي".

ومن ابرز الشخصيات في البرلمان العراقي الجديد الشريف علي ابن الحسين راعي الحركة الدستورية الملكية ورجل الدين الشيعي حسين الصدر وانور عجيل الياور ابن عم الرئيس العراقي وخيال ابنة الشاعر العراقي المعروف محمد الجواهري والمهندس المعماري الكردي المعروف خسرو الجاف والقانوني حكمت حكيم وسعد صالح جبر وتوفيق الياسري وفؤاد معصوم ومشعان الجبوري.


مقتل جندي اميركي في مواجهات في مدينة الصدر

هذا وقتل جندي اميركي في مواجهات وقعت الاربعاء في مدينة ، وكان الجيش اعلن في وقت سابق انه قتل خمسين عراقيا خلال معارك جرت الاربعاء في مدينة الصدر. ولم تؤكد مصادر طبية هذه الحصيلة.

الاردن ينفي قيامه بتزويد القوات الاميركية في العراق بالعتاد العسكري

على صعيد آخر نفى وزير الخارجية الاردني مروان المعشر ان يكون الاردن يقوم بتزويد القوات الاميركية في العراق بالعتاد بعد تهديد وجهته مجموعة اسلامية بقتل مسؤولين اردنيين.

ونقلت صحيفة "الرأي" الرسمية عن المعشر نفيه ان يكون الاردن يقوم بتزويد القوات الاميركية بالعتاد. وقال ان "الولايات المتحدة ليست بحاجة لاي دولة لمساعدتها بالعتاد". واكد ان الاردن "سيستمر بدعم جهود الحكومة العراقية حتى يستتب الامن والسلام في العراق".

وكانت جماعة التوحيد الاسلامية هددت في بيان نشر على موقع الكتروني يحمل تاريخ 17 من الشهر الجاري باستهداف مسؤولين اردنيين واجانب في المملكة في حال لم توقف الحكومة الاردنية تدفق العتاد العسكري للقوات الاميركية في العراق.