محمد الخامري من صنعاء : كشفت مصادر استخباراتية اميركية أن القلق الأميركي من الجماعات الإرهابية في اليمن كان مبالغاً فيه، وأن بعض المعلومات التي تعاملت معها إدارة الرئيس بوش بشأن اليمن لم تكن دقيقة، ومصادرها مجهولة تماماً.
وأضافت المصادر ان تقريراً استخبارياً سرياً أعدته لجنة أمنية مستقلة برئاسة الجنرال المتقاعد " هيكس آر آلتنبيرغ " ربط بين الشباب المتورطين في تنظيم القاعدة باليمن والمشاكل المالية التي يعانون منها ، الأمر الذي أدى إلى استغلال ظروفهم المعقدة " بحسب التقرير " ، وتجنيدهم من قبل زعماء خارجيين في تنظيم القاعدة.
وأكد التقرير الذي يتألف من 72 صفحة وقدم مطلع الاسبوع الجاري للكونغرس "أن اليمن – باستثناء أوضاعها الاقتصادية- فإنها تفتقر إلى العناصر المشجعة لنشوء تنظيمات إرهابية ذات شأن خطير على مصالح الولايات المتحدة"، مفسراً ذلك بأن "اليمن تفتقر المال، والخبرات العلمية المتطورة، وكذلك تقنيات الحرب الحديثة، وحتى نظامها السياسي مختلف تماماً عن نظام طالبان".
وأشارت المصادر إلى أن اللجنة الأمنية المستقلة أبدت قلقها وعبرت عن بالغ أسفها تجاه التصنيفات التي بنت الولايات المتحدة الاميركية علاقاتها المستقبلية مع بعض الدول العربية في الشرق الأوسط على ضوء تقارير وصفتها بـ" غير دقيقة " قدمت للإدارة الاميركية في وقت سابق.
وذكرت "صان ميديا نيوز" أن التقرير أعدته لجنة خاصة برئاسة الجنرال المتقاعد " هيكس آر آلتنبيرغ " تم تكليفها بشكل سري للغاية للقيام بتقصٍ دقيق عن الأخطار المحتملة من عدة بلدان شرق أوسطية بينها اليمن ، مشيرة فيما يخص اليمن الى ان التقرير اكد على أن الخطر الإرهابي قد تبدد منذ ديسمبر 2003م .
ونسبت مصادر إعلامية في الحزب الحاكم في اليمن إلى التقرير: "إن اللجنة أبدت استغراباً بشأن بعض معلومات الـ"سي. أي. إيه" الخاصة بالجماعات الإرهابية التي تم القبض عليها في اليمن، ووصفتها بأنها لم تكن دقيقة، وبالغت في تقدير الأخطار المتوقعة منها".
- آخر تحديث :















التعليقات