اوسلو :قررت النروج اليوم الخميس وبعد يومين من المداولات السماح بدخول قاضي حسين احمد زعيم الجماعة الاسلامية الباكستانية اراضيها، بعد ان اعلن شخصا غير مرغوب به في هولندا وبلجيكا اللتين تنتميان مثلها الى مجموعة شينغن.
وقالت ارنا سولبرغ وزيرة التنمية الاقليمية المكلفة شؤون الهجرة خلال مؤتمر صحافي ان "الحكومة حريصة على اقامة حوار مع الاشخاص الذين يمكن اعتبارهم رجال دين متطرفين".
وبحسب وسائل الاعلام النروجية، فان قاضي حسين احمد اعلن مرارا دعمه لزعيم تنظيم القاعدة الارهابي اسامة بن لادن.
وكان احمد اعلن منذ فترة قصيرة للتلفزيون والاذاعة الرسمية ان "لا علاقة لي باسامة بن لادن".
كما افادت وسائل الاعلام ان حزبه يدعو الى اسلام اصولي يوصي بعقوبات مثل الجلد والرجم، مشيرة الى ان الجماعة الاسلامية طلبت من الباكستانيين المقيمين قرب الحدود الافغانية ايواء الافراد الهاربين من الجيش الاميركي.
واكدت سولبرغ التي تنوي بدورها مقابلة احمد ان هذا الاخير "يمثل منهجا اصوليا من الاسلام وافكاره تتناقض تماما وقيم المجنمع والحكومة النروجيين".
وتابعت "اخترنا رغم ذلك طريق حرية التعبير. فالانفتاح وحرية التعبير ادوات مهمة بوجه المواقف المتطرفة".
وسيزور قاضي حسين احمد النروج بدعوة من مركز اوسلو الثقافي الاسلامي ومن المقرر ان يلقي محاضرة في 22 اب/اغسطس خلال زيارته التي ستستغرق بضعة ايام.
وادرج قاضي حسين احمد على نظام شينغن المعلوماتي بعد ان رفضت سلطات بلجيكا وهولندا السماح له بدخول اراضيها لاسباب تتعلق بالامن القومي.
وارتفعت اخيرا اصوات في النروج ايضا مطالبة باعلانه شخصا غير مرغوب به.
من جهته، دان زعيم اليمين الشعبوي النروجي كارل ايفار هاغن قرار سولبرغ على الفور واصفا اياه ب"المخيب للامال الى ابعد حدود".
وقال ان "نزعة على المدى الطويل في النروج واوروبا تقلقني. فتصاعد الاصولية امر يجب ان نوقفه بدلا ان نشجعه".
- آخر تحديث :














التعليقات