لندن: افاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم ان الحرب في العراق والحرب على الارهاي جعلا من السياسة الخارجية محور اهتمام الناخبين البريطانيين، متقدمة على القضايا التقليدية مثل البطالة او النظام الصحي. وقال الاستطلاع الذي اجراه معهد "موري" ونشرت صحيفة "فايننشال تايمز" نتائجه ان 38% من حوالى الفي شخص شملهم الاستطلاع رأوا ان الدفاع والسياسة قضيتان مهمتان مقابل 2% فقط في حزيران/يونيو 1997 وحزيران/يونيو 2001.

واوضح ان الهجرة والعلاقات بين الجاليات موضوعان حاسمان في تصويت ثلاثين بالمئة من الناخبين مقابل 14% فقط في 2001 . ولم تعد البطالة التي كانت تثير قلق ثلاثين بالمئة من الناخبين في حزيران/يونيو 1997 بعد شهر من الفوز الكبير الذي حققه رئيس الوزراء توني بلير، تطرح مشكلة مهمة لاكثر من سبعة بالمئة من الناخبين.

اما نسبة الناخبين الذين يثير النظام الصحي قلقهم فقد تراجعت من 58% الى 34% . وقالت الصحيفة الاقتصادية ان بريطانيا "امة في مرحلة تحول يثير قلقها منذ فترة طويلة وضع المدارس والمستشفيات اضيف اليه قلق مرتبط بالتهديدات الحقيقية او الوهمية التي يشكلها المجرمون او اللاجئون على نمط الحياة البريطاني".

ونشرت نتائج الاستطلاع الذي يستند الى اتصالات جرت مع 1923 بالغا بين 12 و16 آب/اغسطس بينما يتساءل المحللون عن فرص فوز حزب العمال في مواجهة المحافظين المعارضين في الانتخابات العامة العام المقبل.