نصر المجالي من لندن: تقارير إعلامية كثيرة نشرت على نطاق واسع أثارت ردات فعل عالمية حول نشر رسمي سعودي لصور سبعة من المطلوبين على قائمة الـ 26، وهو أمر أثار جدالا واسعاً عبر مواقع الإنترنت حول مصير الأربعة المتبقين من القائمة المطلوب القبض عليهم. والتقارير الاستخبارية تقول إن هنالك من ألقي القبض عليهم أو أن بعضهم لقوا حتفهم في المواجهات مع رجال الأمن، وهناك من يعتقد أن الأجهزة الامنية تمكنت من تحديث معلوماتها عن المطلوبين السبعة وهو ما يعني أنها تقترب منهم.
وكانت "وكالة الأنباء السعودية" بثت صوراً حديثة لكل من: صالح العوفي، وسلطان بجاد العتيبي، وعبد الله سعود السبيعي، وعبد المجيد محمد المنيع، وبندر عبد الرحمن الدخيل، وعبد الله محمد الرشود، وعبد الرحمن محمد يازجي، ظهروا فيها مختلفين بعض الشيء عما بدوا في الصور السابقة.
يذكر أنه تبقى 11 مطلوباً من قائمة الـ 26 ، بعدما استسلم اثنان منهم، وقُتل 9، وتوفي اثنان متأثرين بجروحهما، وفجّر أحدهم نفسه بعدما دهمته قوات الأمن في جدة، وألقي القبض على فارس شويل الزهراني في الخامس من أب (أغسطس) الجاري في مدينة أبها، نقلا عن صحيفة "الحياة" اللندنية الصادرة الجمعة.
وأثار نشر صور السبعة من المطلوبين عدداً من التكهنات بشأن مصير المتبقين على القائمة، وهم: كريم المجاطي (مغربي الجنسية)، وسعود العتيبي، وطالب آل طالب، وحسين محمد الحسكي (مغربي)، فهناك من يرى أن نشر صور سبعة من المطلوبين يعني أن المتبقين ألقي القبض عليهم إلا أن السلطات المعنية لا تريد الإعلان عن ذلك، لأسباب أمنية ولمصلحة التحقيقات، بينما يرى البعض الآخر أن نشر الصور تم لأن الأجهزة الأمنية حصلت على معلومات جديدة.
وأخيرا، فحسب شبكة "سي إن إن " الأميركية، فإن المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية، العميد منصور التركي، أكد أن " نشر الصور في هذا الوقت ليس له أي دلالة أخرى، وكل ما في الأمر أن الصور المنشورة تمكنّا من العثور عليها في الأماكن التي سبق أن دهمناها ومن عمليات البحث المستمرة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في المملكة، وبعد اكتمالها والتأكد من هوية أصحابها نشرناها".
















التعليقات