عبد الله الدامون من الرباط: قالت مصادر صحافية إسبانية إن والدة المنشق المغربي هشام المنظري الذي قتل قبل أكثر من أسبوعين جنوب إسبانيا اختفت بدورها منذ ثلاثة أيام بعد ما رفضت توقيع وثيقة تعترف فيها بأنها ليست الأم البيولوجية للقتيل.
وقالت صحيفة "لاراثون" المقربة من دوائر الجيش والاستخبارات الإسبانية إن فريدة الشرقاوي، واسمها الحقيقي حياة، اختفت عن الأنظار منذ ثلاثة أيام بعد رفضها إنكار أمومتها لهشام المنظري وأن لا أحد في المغرب يعرف عنها شيئا بعد أن نقلت إلى مكان مجهول.
وكان هشام المنظري الذي قتل أوائل الشهر الجاري في بلدة ميخاس جنوب إسبانيا أثناء استعداده لعقد مؤتمر صحافي في مدينة ماربيا زعم من قبل لصحيفة مغربية أنه ابن الملك الحسن الثاني وفريدة الشرقاوي بعد ان كان يدعي انه مستشار للملك الراحل وأن وثائقه في فرنسا تقول ذلك.
ولم تأبه السلطات المغربية بهذه الادعاءات .
وذكرت صحيفة لاراثون أن فريدة الشرقاوي صارت تشكل حالة مستعصية جدا وأنها تعرضت لضغوط كثيرة من جانب جهات مغربية لكي تنكر أمومتها لهشام المنظري. وأضافت الصحيفة أن صحافيين مغاربة وأجانب حاولوا منذ عدة أيام الاتصال بفريدة الشرقاوي غير أنهم لم يستطيعوا ذلك.
وكانت صحيفة "لوموند" الفرنسية ذكرت قبل أيام أن فريدة الشرقاوي كانت من بين المقربات للملك الراحل الحسن الثاني منذ حوالي ثلاثين عاما وتدير شؤونه الخاصة بما فيها ميزانية قصوره وأمواله في الداخل والخارج، إضافة إلى اطلاعها على أكثر الأسرار خطورة ومن بينها وثائق حول الانقلابات العسكرية التي تعرض لها الملك الراحل أوائل السبعينات من القرن الماضي.
وقالت مصادر أمنية إسبانية إنه لم يحن الوقت بعد للمطالبة بإجراء تحاليل "أ د ن" لمعرفة إن كان هشام المنظري هو ابن فريدة الشرقاوي. وذكرت مصادر من الحرس المدني أن هذا التحليل بإمكانه أن يضع كل الأقاويل والإشاعات حول هوية هشام المنظري.
- آخر تحديث :
















التعليقات