دمشق: اعتبر نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق اليوم ان مذكرة التوقيف التي اصدرتها الولايات المتحدة بحقه "قضية سياسية" هدفها كسب اصوات اللوبي الصهيوني في الانتخابات الرئاسية.وقال ابو مرزوق ان المذكرة "قضية سياسية (..) تسعى من خلالها الادارة الاميركية الى كسب اصوات اللوبي" الصهيوني.

واكد ابو مرزوق في اتصال هاتفي ان "الاتهامات كلها مزاعم اسرائيلية، فالولايات المتحدة بنفسها قالت ان الاتهامات لا تكفي لان تقوم باجراءات امنية على اساسها"، مشيرا الى اطلاق صراحه بعد اعتقاله من 1995 الى 1997 في الولايات المتحدة على خلفية الاتهامات نفسها.

وردا على سؤال عما اذا كانت الولايات المتحدة ستطلب من سوريا تسليمه، قال ابو مرزوق ان "لا اتفاقيات بين الولايات المتحدة وسوريا من هذا القبيل، هذه القضية سياسية، يختلف الناس والدول في تقييمها".

وقال مرزوق حول الاتهامات الاميركية ان "المسالة بدأت قبل 15 عاما. بين الفترة والاخرى، تقوم الادارة الاميركية باثارة قضايا مشابهة. وهذه هي القضية الثانية خلال شهر، فقد صدرت مذكرات بحق سبعة من الفلسطينيين، تم اعتقال خمسة منهم (في الولايات المتحدة) بتهم تبييض الاموال ودعم حركة حماس، والان المحتوى نفسه".

واعلن وزير العدل الاميركي جون اشكروفت امس ان وزارة العدل اصدرت مذكرة توقيف بحق موسى محمد ابو مرزوق (53 عاما).

وذكر القرار الاتهامي الصادر في حق ابو مرزوق ان هذا الاخير عمل بين 1988 وشباط/فبراير 1993، اثناء اقامته في الولايات المتحدة، على تنسيق وتمويل نشاط حماس في الولايات المتحدة وغيرها. وخلال هذه الفترة، كانت له حسابات عديدة في المصارف في عدد من الولايات الاميركية بينها ويسكونسن واوهايو والميسيسيبي وغيرها.
ومرت مبالغ تقدر بمئات الاف الدولارات عبر هذه الحسابات، بحسب ما جاء في الاتهام، خصصت لمساعدة حماس.