ذكرت صحيفة "هارتس" الإسرائيلية أنه من المقرر أن يزور وفد يضم خبراء أميركيين في سبتمبر/ايلول القادم لبحث موضوع المستوطنات. وتهدف الزيارة بحث تجميدها وإخلاء عدد منها بالاضافة إلى تحديد المناطق التي يحظر البناء خارجها.
ويترأس الوفد كبير محللي الشرق الأوسط في الخارجية الأميركية كونستانس ماير التي خدمت في القنصلية الأميركية في القدس سابقاً. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون قد رفض التعليق على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" والذي قالت إن هناك تحولاً في السياسة الأميركية تجاه سياسة الاستيطان الإسرائيلية حيث أشارت الصحيفة إلىأن الإدارةالأميركية لم تتوجه بالنقد إلى إعلان الحكومة الإسرائيلية مناقصات لبناء حوالي ألف مسكن.
وفسرت الصحيفة سكوت واشنطن عن توسيع المستوطنات اليهودية بأنه يهدف إلى مساعدة شارون سياسياً الذي واجه رفضاً من حزبه ليكود لتشكيل حكومة ائتلاف تضم حزب العمل المعارض. وقال شارون في تعليقه على تقرير الصحيفة إن الموضوع قيد البحث مع الأميركيين.
من جانبها حملت السلطة الفلسطينية حكومة إسرائيل مسؤولية وعرقلة عملية السلام في المنطقة.وقال صائب عريقات الوزير الفلسطيني لشئون المفاوضات إن حكومة إسرائيل التي تعهدت للإدارة الأميركية بعدم بناء أو توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية،لم تنفذ وعودها. وأضاف أن المستوطنات والجدار الفاصل يهددان فكرة إقامة الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية مشددا على أن استمرار الاحتلال والاستعمار يقضي على إمكان قيام دولة فلسطينية مستقلة.














التعليقات