القدس: قالت مصلحة السجون الاسرائيلية اليوم ان عدد السجناء الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الاسرائيلية تضاعف تقريبا الى 2900 سجين خلال اسبوع من بدء الاضراب.

وتعهدت اسرائيل بعدم الاذعان لمطالب السجناء بوقف عمليات التفتيش التي يجرى تجريدهم من ملابسهم خلالها وزيادة الزيارات المسموح بها لاسرهم وتحسين الاوضاع الصحية وتركيب هواتف عامة.

وبدأ 1500 سجين يعتبرهم الفلسطينيون رمزا لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي اضرابا عن الطعام في 15 اغسطس اب.

ووصف مسؤولون اسرائيليون اكتفاء السجناء بتناول السوائل بانه خدعة تهدف لضمان تسهيل الاتصال بجماعات النشطاء التي تقود الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي التي اندلعت قبل أربعة اعوام ورفضوا اجراء مفاوضات. وقال وزير انه لا يأبه اذا ما ماتوا جوعا.

وقالت متحدثة باسم مصلحة السجون "يشارك نحو 2900 سجين في الاضراب الان ولكن نعتقد أنه بدأ يضعف."وتابعت أن الاضراب عن الطعام قائم في عشرة سجون اسرائيلية مضيفة "أنهى نحو أربعين سجينا اضرابهم."

وقال مسؤولون فلسطينيون ان نحو 3200 سجين انضموا للاضراب عن الطعام. ويوجد نحو سبعة الاف فلسطيني في سجون اسرائيل بعد استبعاد المجرمين.

وقال نادي الاسير الفلسطيني الذي يطالب بالافراج عن السجناء ان بعض النزلاء في حالة حرجة واتهم مصلحة السجون الاسرائيلية بحرمانهم من العلاج الطبي.

وأضاف في بيان ان السجناء في خطر حقيقي ودعا السلطة الفلسطينية للضغط من أجل دعم مطالب المضربين عن الطعام.ونفت اسرائيل حرمان المضربين من الرعاية الطبية.

وقالت المتحدثة " يجري الاطباء فحوصا دورية على جميع النزلاء المضربين. لجأ العديد من السجناء لعيادات السجن في محاولة واضحة لاضفاء شرعية على انهاء اضرابهم عن الطعام."واضافت أنه لم تصل حالة اي من السجناء الى مرحلة حرجة.