واشنطن: اقام تنظيم القاعدة الارهابي على ممر الزمن، شبكة متطورة ليتمكن اعضاؤها من السفر بشكل سري، مستعينة خصوصا بمهربين في الحدود الجنوبية للولايات المتحدة، بحسب اللجنة الاميركية المستقلة حول اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001.
وفي تقرير نشرته امس تستند اللجنة على "تقارير رسمية توحي بان ناشطين في القاعدة استخدموا عام 2002 شبكات من المهربين في اميركا اللاتينية للسفر في المنطقة قبل التوجه الى الولايات المتحدة". واشار التقرير الى ان تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن، حرصا منه على تامين رحلات اعضائه عبر العالم، اعار اهمية كبيرة لصنع بطاقات هوية مزورة.
وقبل ان تجتاح القوات الاميركية افغانستان، اقام تنظيم القاعدة مكتبا سريا في قندهار (جنوب) برئاسة محمد عاطف، قائد العمليات العسكرية الذي توفي الآن والذي كان متخصصا بصنع وثائق مزورة.ولكي تحتفظ بعدد كبير من هذه الوثائق، كانت القاعدة تطلب من المجاهدين الذين ياتون الى افغانستان للقتال، الا ياخذوا معهم جوازات السفر الى الجبهة ليتمكن آخرون من استخدامها في حال وفاتهم.وبعد احتلال قندهار، نقل هذا المكتب الى زرمات في محافظة بكتيا (جنوب شرق افغانستان) ثم الى مدينة كراتشي الباكستانية بحسب التقرير.
آخر ملحقين لتقرير اللجنة النهائي
ويتعلق الملحقان بوسائل التمويل ونقل الأموال التي يستخدمها تنظيم القاعدة إضافة إلى تزوير جوازات السفر والبطاقات الشخصية وتنقلات عناصر التنظيم بشكل عام.
وقالت اللجنة إن إجراءات الحصول على تأشيرات لدخول الولايات المتحدة لم تكن بالدقة الكافية لتوقف دخول الإرهابيين الـ19 إلى أميركا. وأشارت اللجنة إلى أن طلبات التأشيرات التي قدمها الإرهابيون احتوت على معلومات مريبة أو ناقصة كانت تكفي لرفض منحهم تأشيرات.
وفيما يتعلق بعمليات التمويل أشارت اللجنة إلى أنه ما من دليل قاطع على أن الإرهابيين تلقوا دعما ماليا من داخل الولايات المتحدة أو أي جهة أو دولة أخرى باستثناء تنظيم القاعدة نفسه. وقالت اللجنة التي انتهى عملها فعليا السبت الماضي إن إجراءات تحويل الأموال ونقلها عالميا متعددة بشكل يصعب على الاستخبارات الأميركية رصدها بدقة.















التعليقات