ريما زهار من بيروت: ينتمي النائب انطوان غانم الى الحركة الاصلاحية في حزب الكتائب وينضوي تحت لواء الرئيس الاسبق امين جميل، وهدفه الابرز يبقى توحيد الحزب، وينتمي الى تجمع قرنة شهوان واللقاء الديموقراطي، ويتميز بمواقفه الديبلوماسية ويدعي دائماً الى تحديث الطبقة السياسية في لبنان التي دفع بلبنان الى قعر التفكك السياسي.
ويقول نائب بعبدا (جبل لبنان) انطوان غانم ل"إيلاف" انه ينظر الى الرئاسة اللبنانية كمواطن عادي ولا تهمه الا اذا اتت مغايرة من ناحية الاشخاص، واذا لم يكن باستطاعة الرئيس المقبل تغيير الحال الداخلية في لبنان وعدم تخليصه من الوصاية الاقليمية، سيبقى لبنان في محله دون ان يتمكن من الانتهاء من مشاكله الاقتصادية الاجتماعية وسيبقى لبنان يراوح مكانه دون ان يتخذ مكاناً بين الامم المتطورة وهذا لا يعني ابداً ابعاد لبنان عن محيطه العربي وخصوصاً السوري منه، لكن ان بقي اللبنانيون والسلطات اللبنانية تحت سلطة القوى الاقليمية فلا امل الى عودته الى الخارطة الدولية الفاعلة علماً ان الطبقة السياسية الحاكمة منذ العام 1990 حتى اليوم اساءت الى لبنان كما اساءت الى سورية ولكل هذه الامور على رئيس الدولة المقبل توحيد الامة وتنظيم العلاقات اللبنانية السورية .
وخلال السنوات العشر الماضية لم تأت السلطة بامر الا تجميد القطاعات المدنية والاقتصادية والاتحاد العمالي ما ادى الى شل البلاد اقتصادياً واجتماعياً وفيما يتعلق بالرئاسة اللبنانية موقفي واضح: انا ضد تعديل الدستور لجهة التجديد او التمديد للرئيس لحود، لان الحكم السابق ادى الى تشرذم اللبنانيين والمطلوب من الحكم الجديد توحيد اللبنانيين واعادة صياغة العلاقات الللبنانية السورية بما يحفظ كرامة اللبنانيين وسيادتهم.
ويرفض غانم التدخلات الاميركية في الانتخابات الرئاسية في لبنان مؤكداً ان قول ارميتاج بان لبنان يجب ان يختار رئيسه بالتنسيق مع سورية هو لكسب تعاون هذه الاخيرة في تعليق عمل حزب الله في لبنان والذي تعتبره اميركا حزباً ارهابياً ولاغلاق المنظمات الفلسطينية في البلاد.
ولدى سؤاله ان واشنطن تطالب اجلاء القوات السورية من لبنان اجاب : ان على الحكم المقبل ان يجزم هذا الموضوع لتنظيم انسحاب مبرمج للقوات السورية من لبنان كما نص عليه اتفاق الطائف، ولا احد سيتهمنا بالانحياز الى الموقف الاميركي في هذا الشأن لان الامر نص عليه الطائف بموافقة سورية واميركا والجزائر وتونس من خلال الجامعة العربية.
وينظر النائب انطوان غانم الى وفرة المرشحين اللبنانيين الى الرئاسة كدليل على الديموقراطية في لبنان ويأتي ضمن السياق الذي طرحه الرئيس بشار الاسد عندما اعلن عن لبننة الرئاسة اللبنانية.
ولايرى ضرورة استقالة المجلس النيابي من اجل الانتخابات الرئاسية، ويرى ان الحال الاقتصادية المزرية التي وصل اليها لبنان تحتم تدخلاً فعلياً وخططاً مستقبلية لدعم هذا القطاع.















التعليقات