طهران: نفى الرئيس الايراني محمد خاتمي وجود اي "تدخل استفزازي" لبلاده في العراق او دعمها للزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر، بسحب ما نقلته وكالة الانباء الايرانية.

وقال خاتمي خلال حفلة تكريم نظمتها حكومته تكريما لضريح الامام الخميني جنوب طهران، ان "ايران لم تقم باي تدخل استفزازي في العراق لا بل انها حاولت دائما المشاركة في ارساء السلام والوحدة والتفاهم بين المجموعات العراقية". وتابع "لم ندعم يوما اي مجموعة في العراق"، مشيرا الى انه "حتى المجموعات التي تدعي العمليات (الاميركية) انها تسعى الى القضاء عليها في النجف لم تأت باعمال استفزازية". واوضح خاتمي انه "تم تبادل رسائل، ولكن في ما يتعلق بهذه الحالة تحديدا (العراق)، لم يحصل اي اتصال محدد مع الاميركيين".

ورأى الرئيس الايراني ان المعارك التي تخوضها القوات الاميركية في النجف "تشكل مسعى لترهيب الامة العراقية باكلمها وارساء مناخ مؤات لفرض ارادتهم على الحكومة". وتابع "تخضع الغالبية الشيعية في العراق لضغوط، و(في النجف) يتحمل المحتلون وحلفاؤهم المسؤولية".

واتهمت اطراف عدة ايران بالتدخل في شؤون العراق المجاور. ويمثل الشيعة في ايران 90% من السكان. واشار نائب الرئيس العراقي ابراهيم الجعفري السبت الى انه لا يعلم بوجود ادلة حول تزويد ايران لمقتدى الصدر بالاسلحة.
واعلن مسؤول اميركي كبير الخميس ان الولايات المتحدة لا تستبعد ان تكون الميليشيات التابعة للزعيم الشيعي المتشدد حصلت على اسلحة من ايران ولكنها لا تملك اي دليل رسمي على ذلك.