الصدر ينتظر رسالة الصدر
وتجدد المواجهات في النجف ومدينة الصدر
عبد الرحمن الماجدي من أمستردام: قال حسين الصدر رئيس وفد المؤتمر الوطني العراقي انه ينتظر منذ الاربعاء رسالة مكتوبة من مقتدى الصدر يوافق فيها على مطالب الوفد التي تقدم بها ابان انعقاد المؤتمر الوطني منتصف الشهر الحالي ببغداد. واضاف في حديث مع جريدة الفرات البغدادية هذا اليوم انه والوفد المرافق له سيتوجهون الى النجف حال وصول رسال مقدى له يتعهد فيها بنزع اسلحة جيش المهدي وتحويله الى حزب سياسي والانسحاب من الحرم العلوي. وقال حسين الصدر ان الفرصة الذهبية كانت يوم توجهنا للنجف ولم نصل الى حل. لكن بالرغم من ذلك مازال الباب مفتوحاوان الاوان للاستجابة السريعة الحاسمة.
وحول استعداد مكتب الصدر لتسليم المفاتيح لمكتب السيد علي السيستاني اجاب بانه "مع اية الله السيد السيستاني في هذه المسألة.واعتقد ان ماذكره مكتب المرجعية شيء منطقيز اذا اخلي الحرم والصحن الشريف حينئذ تسلم المفاتيح الى من تأمر المرجعية بتسليم المفاتيح له. اما مجرد تسليم المفاتيح وبقاء الوضع على حاله معناه اننا عدنا الى المربع الاول".
من جهة اخرى القت دورية من الحرس الوطني العراقي في البصرة جنوبا القبض على 23 صهريجا من النفط كانت على وشك ان تهرب الى ايران حسب الناطق الاعلامي باسم الحرس الوطني العراقي في محافظة البصرة. وتكثر عمليات تهريب النفط العراقي عبر عشرات الموانيء العشوائية في البصرة منذ سنوات تستخدمها عصابات التهريب التي تجني منها اموالا كثيرة ز لكن هذه العصابات زادت من نشاطاتها التهريبية بعد سقوط نظام صدام حسين في اتاسع من ابريل 2003.
وفي ذات السياق اعلن مسؤول في شركة نفط الجنوب ان صادرات النفط الى مستواها الطبيعي مساء السبت بعد خفضها الى النصف 13 يوما
لاسباب امنية. حيث يصدر الان 83 الف برميل في الساعة. وكان تم اغلاق احد الانبوبين النفطيين ليبلغ معدل الضخ بين 36 و42 الف برميل في الساعة 25 الفا منها الى ميناء البصرة وبين 15 و17 الفا الى ميناء خور العمية. وتم اتخاذ قرار اقفال الانبوب بعد تهديد مؤيدي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بتفجيره للاعتراض على المعارك في مدينة النجف الشيعية المقدسة (وسط) بين ميليشيا الصدر والقوات الاميركية التي تدعم قوات الامن العراقية.
وذكرت الحكومة ان انخفاض معدل الضخ هذا تتسبب بخسارة ثلاثين مليون دولار اميركي يوميا. ويصدر العراق في الاوقات الطبيعية حوالى 8،1 مليون برميل يوميا من الجنوب.
مدينة الصدر
في تناغم بات واضحا بين مستوى وتيرة المواجهات في مدينتي النجف والصدر هاجمت الطائرات الاميركية المدينتين ليل الباحة وفجر اليوم حيث انهدم جانب من السور المحيط بالصحن الحيدري في النجف مما اوقع ضحايا مازالوا داخل الصحن المحاصر بين قتيل وجريح حسب ماتحدث به شهود وعاينه صحفيون في وكالات الانباء في المدينة المقدسة. وفي ذات الوقت هاجمت طائرات اميركية بيوتا ومدرسة في قطاع 47 لمدينة الصدر ببغداد ليل امس اوقع قتلى وجرحى لم يتسن معرفة عددهم حسب شهود عيان اتصلت بهم ايلاف فجر اليوم في المدينة الشيعية. ومازالت المواجهات تتواصل في المدينيتين حتى ساعة كتابة هذا التقرير.
وقال الشيخ عبد الهادي الدراجي من مكتب الصدر ببغداد في تصريح لمحطة العربية ان قوات المارينز استخدمت قنابل الغاز السام لقتل افراد جيش المهدي مستندا الى شهود من جيش المهدي في المدينة القديمة بالنجف اتصلوا به صباح اليوم.
الى ذلك قتل شرطي عراقي بالرصاص اليوم الاثنين في مدينة البصرة جنوب العراق بينما قتل عضو في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وسائق شاحنة في شمال العراق.
وقال مراسل لوكالة فرانس برس ان رجلا ملثما توجه الى سيارة شرطي كانت متوقفة في محطة للوقود في البصرة واطلق عليه رصاصتين في الرأس. وتابع المراسل الذي شهد الحادث ان المهاجم حاول ان يصيب امرأة كانت جالسة قرب الشرطي في السيارة لكنه اخطأ هدفه.
واكد الضابط في الشرطة عمار حميد لوكالة فرانس برس ان الشرطي قتل.
وفي كركوك شمال العراق، قالت الشرطة العراقية ان عضوا في الاتحاد الوطني الكردستاني احد الحزبين الرئيسيين في الشمال اغتيل في سيارته صباح اليوم الاثنين. ونفى متحدث اميركي اتهامات الشيخ الدراجي.
وقال العقيد سرهد قادر ان "شيزاد حسين الجباري (28 عاما) قتل برصاصة في الرأس بينما كان عائدا الى منزله بسيارته بعد زيارة لوالديه"، موضحا ان المهاجمين نجحوا في الفرار.
وفي الشمال ايضا، قتل سائق شاحنة وجرح اثنان آخران على الطريق بين كركوك وتكريت عندما تعرضت قافلة كانت تنقل مواد للقوة المتعددة الجنسيات لهجوم.













التعليقات