فالح الحُمراني من موسكو:اعترض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على اقوال السيناتور الامريكي النافذ جون ميكي حول نية الولايات المتحدة في بذل الجهود من اجل اطاحة رئيس بيلوروسيا الكسندر لوكاشينكو من منصبه. وتناصب واشنطن لوكاشينكو العداء،بسبب امتناعه عن تحويل اقتصاد بلاده الى اقتصاد السوق، واقامة نظام مركزي صارم، ورفضه اعطاء مجال واسع لتحرك المعارضة ذات التوجه الغربي، ولتقاربه من روسيا ودعوته لاقامة اتحاد الدول السلافية. ويذكر ان السيناتورميكي احد واضعي مشروع " العمل الديمقراطي" القاضي بتخصيص مساعدة مالية للمعارضة في بيلاروسيا وفرض مقاطعة على الرئيس لوكاشينكو وحاشيته.ويدعو السناتور الامريكي الاطاحة بلوكاشينكو لابقوة السلاح بالضغط الدولي عليه.
وقال الرئيس الروسي في اختتام مباحثاته اليوم مع لوكاشينكو في منتجع سوتشي على البحر الاسود " هناك في الولايات المتحدة أراء مختلفة ووجهات نظر مختلفة وقوى سياسية مختلفة تتباين مواقفها مما يجري في الولايات المتحدة وفي العالم . فلماذا يجري التركيز على رأي واحد. وانا حتى لا اعرف فيما اذا كان السيناتور على حق ام لا ، لأنني لم اطلع على اقواله".
وقال رئيس الدولة الروسية ايضا ان اعضاء مجلس الشيوخ كثيرون اما بيلوروسيا فهي واحدة. واشار بوتاين قائلا " نحن كنا ندعو دوما الى استقلاليتنا والى حقنا في الاستقلال لدى اتخاذ القرارات سواء في السياسة الداخلية ام على الصعيد الدولي وسندعم في هذا حلفاءنا ". وقال رئيس روسيا الاتحادية" يجب ان نفكر نحن في بلادنا والبيلاروس في بلادهم ، وان نتخذ القرارات بأنفسنا ، وكذلك ان نقيم نحن افعالنا في مجال الاقتصاد والسياسة والمجال الاجتماعي والأمن الداخلي.