موسكو: ذكرت وزارة الاوضاع الطارئة الروسية فجر اليوم بالتوقيت المحلي ان طائرة روسية وعلى متنها 42 شخصا تحطمت مساء امس الثلاثاء على بعد 180 كلم من وسط روسيا كما اختفت بعد دقيقة طائرة ثانية وعلى متنها 46 شخصا في جنوب البلاد وقد اقلعت الطائرتان من موسكو. وكلف الرئيس فلاديمير بوتين اجهزة المخابرات الروسية (اف اس بي) "البدء فورا باجراء تحقيق" حول هذين الحادثين اللذين وقعا بفارق دقيقة واحدة، حسب ما ذكرت وكالة انترفاكس نقلا عن المكتب الصحافي للكرملين مع العلم انه لم يتم العثور بعد على الطائرة المفقودة.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الاوضاع الطارئة مارينا ريكلينا ان الطائرة الاولى وهي من طراز توبولوف 134 (تي يو-134) وعلى متنها 42 شخصا، 34 راكبا وطاقما من ثمانية افراد، اختفت عن شاشات الرادار عند الساعة 23 (19 تغ) من مساء امس الثلاثاء بعد اقل من نصف ساعة على اقلاعها من موسكو في رحلة الى مدينة فولغوغراد (جنوب). واوضحت انه عثر على مؤخرة الطائرة بالقرب من بلدة بوشالكي في منطقة تولا، على بعد حوالى 180 كلم الى جنوب موسكو. ولم يعرف بعد مصير الاشخاص الذين كانوا على متنها.
ومن ناحيتها، نقلت وكالة ايتار تاس عن المسؤولين المحليين في وزارة الاوضاع الطارئة قولهم انهم حصلوا على اقوال وشهادات تتحدث عن انفجار قبل تحطم الطائرة. وبالاضافة الى ذلك، اعلن المسؤولون الروس وفي نفس الوقت تقريبا، ان طائرة روسية اخرى من طراز تي يو-154 تابعة لشركة "سيبير" وعلى متنها 46 شخصا اختفت قبل دقيقة عن شاشات الرادار عند الساعة 22:59 (18:59 تغ) على بعد 138 كلم من مدينة روستوف-سور-لو-دون وهي في طريقها الى منتجع سوتشي على البحر الاسود بعد اقلاعها من موسكو. واوضحت وكالة انترفاكس ان طائرة التوبوليف 154 بي تستعمل منذ العام 1982. ولم يستبعد مصدر في مركز المراقبة الجوية في موسكو لوكالة ايتار تاس امكانية حصول عمل ارهابي. وذكرت انترفاكس ان الاجراءات الامنية عززت في جميع المطارات الروسية.














التعليقات