قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بعض انتهاكات أبي غريب كانت لمجرد التسلية

واشنطن: في أكثر التحقيقات شمولية التي قام بها الجيش الأميركي حول فضيحة أبوغريب، وجد تقرير اللواء جورج فاي أن العشرات من الجنود والمدنيين الملتحقين بالاستخبارات العسكرية أجازوا أو شاركوا في التجاوزات التي بلغ حد البعض منها "التعذيب."

وحدد التقرير، الذي أعده أحد كبار المحققين العسكريين في تجاوزات أبوغريب، 27 شخصاً جديداً من عناصر الاستخبارات العسكرية الـ205 ، من بينهم 23 جندياً بالإضافة إلى 4 من المدنيين الملتحقين بالوحدة - ممن أشرفوا على عمليات استجواب المعتقلين والمشاركة في الانتهاكات.

وكشف "تقرير فاي" أن الانتهاكات الجنسية والعنف الذي مورس ضد السجناء، والتي تجلت في بعض الصور الشهيرة التي تناقلتها وسائل الإعلام عالمياً، قامت بها مجموعة من الحراس وعناصر الاستخبارات العسكرية غير مشاركة في استجواب المعتقلين، بل من قِبل التسلية والترفيه عن النفس. وأشار مسؤولون إلى إمكانية توجيه تهماً جنائية لبعض القادة المشرفين على سجن أبوغريب منها الإهمال في الإدارة وعدم توفير التدريبات اللازمة لقواتهم.

ووجد التقرير أن حوالي 15 من أصل 23 جندياً من عناصر الفرقة 205 التابعة للاستخبارات العسكرية، الذين تورطوا في التجاوزات، كانوا يعتقدون باستخدامهم تقنيات استجواب معتمدة.

ويوسع التقرير دائرة المتهمين في التجاوزات لتصل إلى ما يقارب الخمسين شخصاً، ربما توجه إليهم تهماً أو تتخذ بحقهم إجراءات تأديبية، فيما ستحال لائحة الاتهام ضد المدنيين إلى وزارة العدل الأميركية.علماً أن التهم في فضيحة تجاوزات أبوغريب لم تتجاوز في الوقت الراهن سوى سبعة فقط من جنود الشرطة العسكرية.

وألقى التقرير بتبعة التجاوزات على العديد من العوامل منها "سوء السلوك (المتفاوت بين عدم الإنسانية والسادية) لفئة صغيرة من العسكريين والمدنيين، وعدم الانضباط من جانب بعض القادة والجنود بالإضافة إلى "فشل أو افتقاد روح القيادة" بين بعض القيادات العليا في الجيش بالعراق.وأشار التقرير إلى أن الفريق ريكاردو سانشيز، أعلى قائد عسكري أميركي في العراق إبان فترة ارتكاب التجاوزات "مسؤول عن الأشياء التي حدثت ولم تحدث" غير أنه لم يلق عليه بالتبعة المباشرة في التجاوزات.