ساري الساري من الرياض: كشف مسؤول أمني سعودي اليوم أن أجهزة الامن‏ ضبطت مجموعة من السعوديين وأشخاص آخرين من جنسيات عربية حاولوا التسلل ‏عبر الحدود السعودية إلى العراق.‏ ‏

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية العميد منصور التركي لصحيفة ‏ ‏"اليوم" السعودية "إن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة هويات المتسللين" ولكنه لم ‏يحدد عددهم وما إذا كانوا متورطين في جرائم أمنية أو أعمال إرهابية.‏ ‏

وكشف العميد التركي أن عدد الإرهابيين المطلوبين في السعودية يتجاوز العدد ‏المعلن في قائمة الـ 26 الإرهابية التي أعلنت عنها وزارة الداخلية السعودية إلا انه قال "أن الذين نشرت أسماءهم وصورهم في وسائل الإعلام هم الاكثر خطورة وتورطا في‏ ‏التخطيط والتنفيذ للاعمال الإرهابية التي استهدفت المملكة ".‏

وأوضح أن إطلاق سراح زوجة قائد تنظيم القاعدة في السعودية صالح العوفي جاء ‏"بناء على تعاونها بصورة جيدة خلال التحقيقات ومراعاة لظروفها الإنسانية لانها ‏ ‏تنتظر مولودا في الايام القليلة المقبلة".‏ ‏ يشار إلى أن السلطات السعودية أفرجت عن زوجة صالح العوفي العضو المزعوم في تنظيم القاعدة في المملكة بعد شهر من اعتقالها.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد منصور التركي قوله أن سراحها أطلق الاحد الماضي "عقب استكمال التحقيقات معها حول وجودها في موقع اشتباه قوي".وكانت زوجة العوفي اعتقلت مع أطفالها الثلاثة في مواجهة بين أجهزة الامن السعودية وناشطين إسلاميين في الرياض في 20 تموز/يوليو الماضي.ولقي ناشطان مصرعهما أثناء هذه الاشتباكات وكانت العائلة موجودة داخل منزل داهمته قوات الامن.وتبين لاحقا أن المعلومات حول مقتل العوفي غير صحيحة.

وقد يكون صالح العوفي، الشرطي السابق (38 عاما) والوارد اسمه على لائحة تتضمن أسماء 26 شخصا من ابرز المطلوبين في السعودية، حل محل عبد العزيز المقرن الذي قتلته الشرطة في حزيران/يونيو الماضي على راس"القاعدة في جزيرة العرب" الفرع السعودي لتنظيم أسامة بن لادن.

وتشن السلطات السعودية شنت حملة واسعة ضد الناشطين المتطرفين المتهمين بالوقوف وراء هجمات دامية تم تنفيذها في المملكة وأسفرت عن مقتل نحو تسعين شخصا وجرح مئات آخرين منذ أيار/مايو 2003
كما كشف العميد التركي أن السلطات الامنية السعودية سلمت اليمن ‏ أحد مواطنيها المطلوبين أمنيا والذي كانت قد ألقت القبض عليه في مركز علب جنوبي ‏ ‏السعودي وذلك في إطار التعاون الامني والاتفاقية الموقعة بين البلدين.