ريما زهار من بيروت: في غياب الكلام الرسمي، بات باب الاجتهاد مشرعًا والسيناريوهات موزعة منذ الامس بين موقفين، الاول يقول ان محادثات الرئيس السوري بشار الاسد مع الرئيسين بري والحريري خرجت باستمهال للتشاور، والثاني يقول ان التمديد للرئيس لحود حسم امره، والبحث جار حالياً عن الآليات والتفاصيل المرتبطة بالفريق الحكومي الذي سيتولى ادارة شؤون البلاد واختزال التمديد بثلاث سنوات .![]()
من يقيل من؟
ولكن رسمياً لا مواقف للرئيسين بري والحريري فكلاهما معتصم الصمت الاول اتجه الى المصيلح فور عودته من دمشق والثاني اجتمع الى النائب جنبلاط وامضى ليلته في فقرا. ويبقى لموقف الرئيس الحريري اكثر من تفسير واجتهاد في ظل عدم ادلائه باي تصريح ورفضت مصادر رئيس الحكومة التعليق على ما اوردته وكالة رويترز في شأن اتجاهه الى الاستقالة.
اما دولياً ففي جديد المواقف وبعد الموقف الاميركي دعوة فرنسية لاحترام الدستور في الرئاسة اللبنانية.
الحريري
"الانتظار سيد الاحكام" هذا ما نقل عن الرئيس رفيق الحريري غداة عودته من دمشق والتقى النائب وليد جنبلاط في حضور عدد من نواب اللقاء الديموقراطي والوزير مروان حمادة ومن ثم توجه الى دارته في فقرا حيث بات ليلته هناك.
وقالت مصادر مقربة من الحريري ان هذه اللحظة هي لحظة استشراف للخيارات واكدت ان اي كلمة لن تصدر عنه.وقالت مصادر اخرى ان الحريري استمهل الاسد يومين ليعطي رأيه في خيار التمديد.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر سياسية ان الرئيس رفيق الحريري يفكر جدياً بالاستقالة احتجاجاً على ما يبدو للاتجاه لتولي الرئيس اميل لحود ولاية ثانية ولدى سؤال اوساط الرئيس الحريري التعليق على هذه المعلومات فقد اكتفت بعدم الرد والتزام الصمت.
وفي موازاة الحديث عن مرحلة مشاورات تحدثت المعلومات عن تحضيرات لآلية تعديل الدستور والاعداد لفتح دورة استثنائية لمجلس النواب الاسبوع المقبل مع صيغة قيد التداول وتنص على التمديد للرئيس لحود لثلاث سنوات .
موقف فرنسا
على خط المواقف الدولية من الانتخابات الرئاسية بعد الموقف الاميركي اعلنت فرنسا على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية ان الانتخابات الرئاسية في لبنان وكما سبق لنا وان اعلنا، يجب ان تجري في اطار احترام التام للدستور اللبناني الذي يحدد انه يجب انتخاب الرئيس كل 6 سنوات من البرلمان وقال من الضروري ان تجري الانتخابات في احترام كامل لسيادة لبنان واستقلاله.
في المواقف الداخلية تلتئم كتلة قرنة شهوان عصر اليوم في دار مطرانية انطلياس وفي حضور المطران يوسف بشارة للتحضير لجدول اعمال الاجتماع الموسع والذي سيبحث الرئاسة اللبنانية وموقف القرنة منها.
اما عن موقف النائب وليد جنبلاط فينتظر ان يعلن رسمياً الاثنين المقبل في اجتماع لكتلة اللقاء الديموقراطي برئاسته، ولوحظ ان اوساط الكتلة رفضت التحدث عن طبيعة الموقف ووصفت اللحظة بالدقيقة.
وعلى خط المواقف ايضاً وزير الدولة عبد الرحيم مراد كرر مواقفه الداعية والمؤيدة للتمديد للرئيس لحود وقال ان الاجواء حالياً متجهة نحو تعديل المادة 49 والقرار اصبح نهائياً.وقال ان تغيير الحكومة مستبعد وان المؤيدين لتعديل الدستور اصبحوا اكثر من المعارضين.
مواقف داخلية
اما المواقف من تعديل الدستور فلا زالت موزعة بين مؤيد ومعارض على وقع حركة المرشحين .
واعتبر وزير العمل اسعد حردان ان الموقف الذي اعلنه الرئيس لحود من ضمن الاصول الديموقراطية، واكد على احترام الرئيس لحود لارادة المجلس النيابي الذي هو سيد نفسه.
وجدد المرشح الرئاسي النائب بطرس حرب الذي زار الامين العام لحزب الله حسن نصرالله القول ان ترشيحه هو تعبير عن حال رفض استمرار الحال على ما هي عليه والرغبة في التغييرن واعتبر حرب الامور تبدو بنسبة كبيرة متجهة نحو التمديد .
ورأى المرشح الرئاسي النائب روبير غانم انه بعد اعلان رئيس الجمهورية رغبته في اعلان الدستور ومهما كانت النية طيبة في هذا الاعلان فان الاولويات تبقى في احترام الدستور والنظام الاولوي .
واعتبر الوزير فارس بويز من الديمان ان هناك محاولة لتغيير الدستور والميثاق وتعديله فيما المطلوب تغيير الحكم رجالا واسلوبا ونهجاً.
ودعا النائب بيار الجميل الى مبادرات لمعارضة التجديد واعلن عن حملة ستبدأ الاحد المقبل خلال قداس في ذكرى الراحل بيار الجميل .
ورد النائب محمود ابو حمدان على الجميل وقال ان الرئيس لحود هو قدس الاقداس ونقطة على السطر.
ودعت القيادة القطرية لحزب البعث الى المزيد من التكاتف والتضامن بين جميع القوى السياسية ترسيخاً للاستقرار الذي يمثل الركيزة الاساسية لمنجزات مسيرة الوفاق والتنمية .
وشدد المطران بشارة الراعي على ثوابت بكركي ودعا في حوار الى التمسك بواجب احترام الدستور والنظام الديموقراطي في لبنان وحذر من ان تعديل الدستور لعبة يعرف اين تبدأ ولا يعرف اين تنتهي .













التعليقات