نيقوسيا : افادت الشرطة القبرصية التركية ان عبوة ناسفة انفجرت فجر اليوم الجمعة قرب كنيسة في الشطر الشمالي (التركي) من قبرص من دون ان تسفر عن سقوط جرحى، ملحقة فقط اضرارا مادية.
وانفجرت العبوة وراء كنيسة القديس ماماس في مورفو على بعد حوالى ثلاثين كيلومترا غرب نيقوسيا حيث ينوي العديد من القبارصة اليونانيين اقامة قداس في الثاني من ايلول/سبتمبر بمناسبة عيد القديس للمرة الاولى منذ ثلاثين عاما.
ولا تستخدم هذه الكنيسة الارثوذكسية عادة.
والحقت العبوة اضرارا في نوافذ الكنيسة وبابها وسقفها. وقد ادى الانفجار الذي وقع قرابة الساعة 30،03 بالتوقيت المحلي (30،12 تغ) الى تطاير زجاج عدة محلات مجاورة.
وذكرت وكالة الانباء القبرصية التركية ان زجاجة حارقة القيت ايضا على واجهة الكنيسة. كما عثر على كتابات معيبة على الجدران.
وندد رئيس الحكومة القبرصية التركية محمد علي طلعت بالهجوم "المخجل والبشع" مؤكدا تأمين حماية خلال القداس.
وقال امام الصحافيين "لن نستسلم امام حفنة من الوضيعين".
وكان الزعيم القبرصي التركي رؤوف دنكطاش اعترض الاربعاء على موافقة اصدرتها حكومته على اقامة القداس في هذه الكنيسة في اطار جهود التقارب بين شطري الجزيرة.
وقال ان "وصول الاف القبارصة اليونانيين ونيتهم في العودة كل احد يشكل استفزازا للقبارصة الاتراك".
وانتقد رئيس "جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى تركيا، هذه الخطوة مشيرا الى ان "القبارصة اليونانيين يملكون عددا كبيرا من الكنائس في شطرهم" الجنوبي من الجزيرة.
ودان اقامة هذا القداس، معتبرا انه "عمل سياسي" للادارة القبرصية اليونانية "يجب الرد عليه بدون عنف".
من جهته، استنكر المتحدث باسم قبرص اليونانية كيبروس كريزوستوميدس الهجوم مشيرا الى انه "يسمم الاجواء الهادئة الضرورية لتحقيق الهدف الاكبر في حل مشكلة قبرص وتوحيد الجزيرة".
ودانت الحكومة اليونانية من جهتها الانفجار.
وقبرص مقسمة الى شطرين منذ الاجتياح العسكري التركي في العام 1974 ردا على محاولة انقلاب نفذها متشددون قبارصة يونانيون ارادوا ضم الجزيرة الى اليونان.
- آخر تحديث :












التعليقات