محمد الخامري من صنعاء: نفى مصدر يمني مطلع صحة الأنباء التي ذكرت أن الرئيس اليمني علي عيد الله صالح قطع زيارته للمملكة المتحدة، مؤكدا أن الزيارة كانت ناجحة وتمت تمت كما هو مقرراً لها وطبقاٌ لما هو محدد في البرنامج المعد من الجانبين اليمني البريطاني.


وأضاف المصدر في تصريحات نشرتها الوكالة الرسمية أن زيارة الرئيس صالح للمملكة المتحدة كانت ناجحة حيث التقى كافة المسؤولين البريطانيين طبقاً لما هو محدد في برنامج الزيارة، وفي مقدمتهم توني بلير رئيس الوزراء البريطاني، مؤكدا أن للزيارة نتائج هامة سوف تنعكس على صعيد تعزيز العلاقات والشراكة القائمة بين البلدين كما أنها تمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة تلك العلاقات والمضي بها قدماً نحو ما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين اليمني والبريطاني.

وكانت بعض الفضائيات ووكالات الأنباء قد نشرت امس ان الرئيس صالح قد اختصر زيارته لبريطانيا وألغى العديد من الفقرات التي كانت معدة ضمن برنامج الزيارة، الامر الذي فتح الباب واسعا للعديد من التكهنات والتحليلات والاستنتاجات عن مغزى قطع الزيارة بالصورة "المفاجئة".

وذهب بعض المحللين الذين وصفهم مصدر امني لـ" إيلاف " بأنهم يعشقون الفرقعات الإعلامية ان قطع الزيارة كانت على خلفية عدم استجابة السلطات البريطانية وقف نشاط التجمع الديمقراطي الجنوبي ( الذي يطالب باستقلال الجنوب عن الشمال اليمني)، والذي شكله مجموعة من المهمشين سياسيا وأعلنوه في بيان صدر بتاريخ 7 / 7 / 2004م الذي يصادف يوم انتصار الوحدة اليمنية على حركة الانفصال قبل عشر سنوات 1994م، وكان هو البيان الأول والأخير الذي صدر عن ذلك التجمع المشبوه "حسب المصدر".

وأضاف المصدر ان مثل هذه المواضيع التي وصفها بـ" السخيفة " لا يمكن ان تستوقف الرئيس صالح او ان يدخلها ضمن برنامج زيارته، لأنه بذلك يعمل لها وزنا وقيمة وهو ماينقصها اصلا، مؤكدا ان هذا التجمع وغيره من الحركات التي أنشئت على غراره للتكسب وبيع المواقف وارتهانها لمن يدفع أكثر ولدت ميتة.