صدر قرار النيابة باتهام الطالبين السوريين مهند دبس ومحمد عرب بمناهضة أهداف الثورة استنادا إلى المرسوم رقم 6 لعام 1965 ،وحُدد موعد لأول جلسة سيحاكمون فيها أمام محكمة امن الدولة العليا بتاريخ 26 الشهر القادم.


واعتبر المحامي والناشط الحقوقي أنور البني في تصريح ل"ايلاف" إن هذه التهمة من التهم الجاهزة لدى السلطات السورية فاذا انتمى المواطن الى جمعيات واحزاب فالتهمة الجاهزة هي ان يحاكم بتهمة ان الجمعية غير مرخصة ،واذا كان كرديا فتهمته محاولة اقتطاع جزء من الاراضي السورية ،واذا كان ينشر اراءه فتهمته نشر اخبار كاذبة وان لم توجد له اية تهمة من المذكور انفا فتهمته مناهضة اهداف الثورة .


وراى خليل معتوق محامي الطالبين عرب ودبس في تصريح ل"ايلاف ""انه لا اساس قانوني لهذه التهمة على الاطلاق ،وانها لاتستند الى شيء واقعي في ملفهم ،لان المرسوم الذي كان يعيّن فيه المهندسون في وظائف الدولة هو من نتاج الثورة عام 1974 وهم يريدون تطبيق المرسوم وبقاءه او على الاقل تعيين الطلاب المسجلين في كليات الهندسة من السنة الثانية وما فوق".


وكانت السلطات الامنية السورية قد اعتقلت 13 طالبا من جامعتي دمشق وحلب كانوا يجتمعون في مقصف جامعة دمشق ،وافرجت عن 11 منهم عدا مهند دبس وهو طالب دراسات عليا في كلية الهندسة جامعة دمشق ومحمد عرب وهو طالب في كلية الطب جامعة حلب .


وشهدت جامعة حلب العديد من الاحتجاجات على صدور هذا القرار الذي انهى التزامات الدولة بتعيين المهندسين من خريجي جامعات سورية في مؤسسات حكومية ورفع العديد من الطلاب الذين تخرجوا من كليات الهندسة قضية ضد رئيس الوزراء السوري لعدم تعيينهم مع انهم تخرجوا قبل صدور المرسوم المذكور انفا.
واكد محامي الطالبين عرب ودبس ان العديد من المحامين السوريين اتصلوا به لينضموا الى هيئة الدفاع عنهما.