قالت صحيفة ازفيتسيا الصادرة السبت في موسكو ان هناك دوافعا لدى الشيشانية امينات ناغاييفا المشتبه بتفجيرها الطائرة تو ـ 134 حيث انها ثارت لاخيها الذي اخذته القوات الروسية، ولم يظهر له اثر بعد ذلك.
وكانت مصادر مطلعة قد اعلنت عن ان التحقيقات لاتستبعد ان امينات سيلمانوفا التي عُثر على رفاتها وسط الركاب كانت وراء عملية التفجير، سيما وان اقاربها لم يظهروا لاستلام رفاتها. والى جانب امينات فان التحقيقات تشتبه براكبة شيشانية اخرى اسمها جيبرخانوفا كانت على متن الطائرة الاخرى تو ـ 154 .
ونقلت الصحيفة عن رئيسة الادارة المحلية لقرية كيروف يورت دوغمان احمدوف في الشيشان التي عرفت ناغايفا عن قرب قولها" ان امينات ولدت في قريتنا ولكن عائلتها انتقلت بعد ذاك الى اقليم روستوف وستافروبول( في الجنوب الروسي) ومن ثم عادت بعد موت اب العائلة سليمان ناغايف. وكانت العائلة كبيرة تتالف من امينات واربع اخوات وثلاثة اخوة. وكان احد الاخوة قد اختفى دون اثر قبل اربع سنوات حيث اخذه عناصر، على الارجح من القوات الروسية، ولم يسمع عنه شئ لحد الان. وتعيش في القرية ام امنيات فقط، حيث انتقل اخوتها واخواتها الى العاصمة غروزني".
واشارت الازفيستيا الى ان كافة الانتحاريات اللواتي فجرن انفسهن في موسكو وفي القفقاز كن زوجات المقاتلين الذين قتلوا في المعارك مع القوات الفيدرالية او فقدن اقرابائهم المشاركون في العمليات القتالية. واضاف" ان لدى امينات كانت دافع واضحة كي تصبح انتحارية: حيث فجرت نفسها ثارا لاخيها". حسب تعبير الازفيستيا.
اما الشيشانية الاخرىالمشتبه بان تكون قد فجرت نفسها في الطائرة الاخرى فلم يعرف عنها شئ سوى انها من منطقة شالينسك في الشيشان.
ووفقا لمعطيات الازفيستيا فان اجهزة الامن الشيشانية تعكف على جمع المعلومات عن هوية ناغايفا وجيبريخانوفا في اطار من التكتم لمصلحة سرية التحقيقات.
وكانت دائرة الامن الفيدرالية ( الكي بي سابقا) قد اعترفت الجمعة بان تحطم الطائرتين في ليل الثلاثاء على الاربعاء كان نتيجة عمل ارهابي. حيث عثرت اثار مواد متفجرة في حطان تو ـ 154.















التعليقات