انتخابات رئاسية في الشيشان وسط جو شديد التوتر
غروزني (روسيا) :فتحت مكاتب الاقتراع في الشيشان صباح اليوم حيث دعي قرابة 600 الف ناخب لاختيار رئيس جديد خلفا لاحمد قديروف الموالي لروسيا الذي قتل في اعتداء في غروزني في ايار.
وفتحت مكاتب الاقتراع وعددها 430 مكتبا في الثامنة صباحا 4.00ت غ) تحت حراسة امنية مشددة ولا سيما عبر نشر لواقط للمعادن عند مداخلها. ويفترض ان يتم اغلاق مكاتب الاقتراع في الثامنة مساء 16.00ت غ). ويشارك اكثر من ثمانية الاف جندي روسي ينتشرون بصورة دائمة في الشيشان في الانتخابات من بين 587 الف ناخب.
ويتنافس سبعة مرشحين في هذه الانتخابات المثيرة للجدل والتي تبدو نتيجتها محسومة مسبقا لصالح علي ألخانوف، وزير الداخلية الشيشاني، الذي يحظى علنا بدعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وكانت منظمات الدفاع عن حقوق الانسان قد وصفت العملية الانتخابية المثيرة للجدل بانها "مهزلة" كما وصفت الانتخابات الرئاسية السابقة في تشرين الاول/اكتوبر 2003 والتي شابتها مخالفات عدة.
وقد دلت العمليات الكبيرة التي نفذها الانفصاليون في الاشهر الاخيرة في انغوشيا المجاورة وفي العاصمة الشيشانية غروزني، على ان "تطبيع" الوضع الذي ينشده الكرملين ما زال بعيد المنال.
وازداد الوضع توترا بعد الكارثة الجوية التي وقعت الثلاثاء في روسيا واسفرت عن سقوط 90 قتيلا وتبنت مسؤوليتها مجموعة اسلامية غير معروفة كثيرا اكدت انها قامت بتفجير طائرتين مدنيتين لدعم الانفصاليين الشيشان.
وقد عثر المحققون على آثار متفجرات بين حطام الطائرتين واكدوا انهم يدرسون عن كثب فرضية تورط راكبتين قد تكونان شيشانيتين خصوصا وان احدا لم يسأل عنهما او يطالب بجثتيهما.
وسيخلف الرئيس الجديد الرئيس احمد قديروف الذي اغتيل في غروزني في التاسع من ايار/مايو فيما كانت الحرب الشيشانية الثانية التي بدات في الاول من تشرين الاول/اكتوبر 1999، على وشك الدخول في عامها السادس.
وبعد ان اعلنت منظمة الامن والتعاون في اوروبا انها لن ترسل مراقبين الى هذه الانتخابات قال وزير الخارجية البلغاري سولومون باسي الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا، اول من امس الجمعة ان المنظمة سترسل ممثلا عنها الى الانتخابات الرئاسية في الشيشان.














التعليقات