فالح الحُمراني من موسكو: اشارت تحذيرات اليوم (الاثنين) من ان يكون شريكات للانتحارتيين الشيشانيتين اللتين تشتبه اجهزة الامن بانهما ورا تحطيم طائرتي ركاب الاسبوع الماضي، مازلن في العاصمة الروسية بصدد تنفيذ عمليات اخرى.

وقالت صحيفة الازفيستيا الصادرة في موسكو في اطار تحقيق عن هوية الانتحارتين ان هناك زميلتبن لهما قد اختفى اثرهما ايضا من العاصمة الشيشانية غروزني. وقالت ان رباعي الفتيات كان يسكن في مبنى واحد وجمعتهن رابطة الصداقة، وانهن توجهن في ان واحد الى جهة كجهولة، الى ان اُعلن عن وجود رفات الانتحارتين في حطام الطائرتين المنكوبتين.

ووفقا لسيناريو الازفيسيتا فان اجهزة الامن المحلية لم ترصد اية علاقة للفتيات بمقاتلين الشبشان، ولذلك فان الجهة التي دبرت العملية كانت في العاصمة الاذرية باكو، حيث جرى تدريبهن وتوجيههن الى موسكو. ولكن اثر زميلتيهن قد اختفى نهائيا.

وكانت الازفيتسيا قد قالت ان النساء يقدمن على تنفيذ العمليات الانتحارية في روسيا وشمال القفقاز بدوافع الثأر على ازواجهن واقاربهن الذين يقتلون في المواجهات مع القوات الروسية او يختفون دون اثر.