بغداد: اعلن متحدث باسم الجيش الاميركي ان دبابات اميركية ردت بنيران مدفعية مساء الاثنين على هجوم في مدينة الفلوجة السنية غرب بغداد مما ادى الى "مقتل عدد من المهاجمين" بدون ان يتمكن من اعطاء حصيلة دقيقة. وقال اللفتنانت كولونيل توماس جونسون ان الدبابات الاميركية تعرضت لهجوم بالقذائف ومدافع الهاون بعيد الساعة 19 (15 ت غ) في شمال شرق المدينة لكنه لم يعط مزيدا من التفاصيل.
اغتيال موظف كبير في وزارة التربية في كركوك
وفي سياق متصل، افادت الشرطة ان موظفا تركمانيا كبيرا في وزارة التربية اغتيل اليوم الثلاثاء بيد مجهولين تسببوا ايضا بجرح ثلاثة من حراسه الشخصيين في مدينة كركوك النفطية شمال العراق.
وقال قائد الشرطة اللواء تورهان يوسف لوكالة فرانس برس ان "ابراهيم اسماعيل قتل في الشارع الرئيسي بينما كان متوجها الى المعهد التكنولوجي في جنوب كركوك".
واوضح ان الموظف قتل بعد اصابته برصاصات عدة في الراس واصيب ثلاثة من حراسه بجروح، احدهم في حال الخطر، عندما فتح ستة مهاجمين على متن بيك-آب النار على السيارة.
وكان ابراهيم اسماعيل عضوا في الجبهة التركمانية، الحزب الذي نظم اخيرا حركات احتجاج ضد الاكراد الذين يتهمهم بمحاولة الاستيلاء على اراض تعود ملكيتها الى تركمان وعرب في كركوك.
وكان ابراهيم مشاركا في مناقشة حول اللغات التي يفترض تدريسها في مدارس هذه المدينة المتعددة الاتنيات.
من جهة اخرى اعلنت الشرطة ان ثلاثة من رجال الشرطة جرحوا عندما قام ملثمون باطلاق النار على سيارتهم خلال محاولتها التوقف امام مطعم في المدينة نفسها.
وقال العقيد في الشرطة فرهد عبد القادر ان شرطيا آخر اصيب بجروح خطيرة واصيب ثلاثة آخرون بجروح طفيفة في انفجار شحنة ناسفة وضعت على حافة الطريق عند مرور سيارة الشرطة.
ويؤكد التركمان انهم يمثلون حوالي 13% من اصل 25 مليون نسمة في العراق، اي حوالي ثلاثة ملايين نسمة، وهم ثالث مجموعة بعد العرب والاكراد.
لكن الاحصاء الذي اجري في 1977 اشار الى ان هذه المجموعة التي تقيم في كركوك والموصل في الشمال بصورة رئيسية، لم تعد تمثل اكثر من 2% من عدد السكان.
الا ان الاكراد يعتبرون انهم كانوا ضحايا تهجير سكاني ويؤكدون انهم يمثلون في الواقع غالبية السكان في كركوك، وهي المدينة التي يريدون ضمها الى مناطق الحكم الذاتي الكردية في اطار دولة فدرالية.














التعليقات