عبد الرحمن الماجدي من أمستردام: طلب السيد مقتدى الصدر من جميع انصاره في المحافظات العراقية وقف اطلاق النار انتظارا لطرح البرنامج السياسي الذي سيعلن خلال 48 ساعة و دخول العملية السياسية في العراق.
يأتي ذلك في وقت توصل فيه وجهاء العشائر العراقية في مدينة الصدر ببغداد مع ضباط اميركان الى هدنة لمدة سبعة ايام في المدينة التي يصر انصار الصدر فيها على الاحتفاظ باسلحتهم في وقت مازالت الدبابات الاميركية ترابط في شوارع رئيسة داخل وحول المدينة مع غياب واضح لمظاهر التسلح من قبل السكان حسب شهود اتصلت بهم ايلاف صباح اليوم في المدينة الذين تحدثوا عن وصول ماتبقى من عناصر جيش المهدي من سكان المدينة الذين كانوا يقاتلون في النجف اثناء المواجهات العنيفة فيها مؤخرا منتظرين الاوامر، كما يرددون بالقتال او القاء السلاح، من قبل مقتدى الصدر. ويرى مسادعو الصدر ان السلاح الذي لدى جيش المهدي هو سلاح شخصي وان جيش المهدي ليس جيشا نظاميا انما جيش عقائدي.
من جانب اخر، لم تنعكس الضجة العالمية حول اختطاف الصحفيين الفرنسيين من قبل مايسمى بالجيش الاسلامي الذي مدد مدة ذبحهما الى 24 ساعة قادمة بانتظار تراجع الحكومة الفرنسية عن قرارها بمنع الرموز الدينية في المدارس الحكومية ومنها الحجاب. فلم تشر معظم الصحف العراقية في صفحاتها الاولى الى تداعيات الخطف الذي ينظر اليه بعض السكان في العاصمة بغداد بانه حادث كغيره من حوادث الخطف التي مارستها جماعات ارهابية تنشط في العراق مستغربين من الضجة التي تعم العالم حولهما. وتوقع مواطنون في العاصمة اتصلت بهم ايلاف ان يكون مصيرهما كمصير غيرهما من الذين قتلوا او ان يتلقى الخاطفون مبلغا كبيرا من المال قد يكون اقنعهم به الوسيط العراقي المقيم سابقا في باريس وضابط المخابرات العراقي سابقا مزهر الدليمي.
من جهة اخرى اعلنت مجموعة "جيش انصار السنة" في بيان ارفقته بشريط فيديو على موقعها على الانترنت اليوم الثلاثاء ان 12 رهينة نيبالي قتلوا ذبحا في العراق من قبل خاطفيهم.
وقال البيان الموقع من قبل "الهيئة العسكرية لجيش انصار السنة" يستحيل التحقق من صحته "قمنا بفضل الله تعالى بتنفيذ حكم الله في 12 نيباليا جاؤوا من بلادهم مستعينين بالههم بوذا من جل محاربة المسلمين في هذه البلاد خدمة لليهود والنصارى واحفاد القردة والخنازير".
ورافق البيان شريط فيديو ظهر فيه الرهائن وقد ذبحوا جميعهم. وبدا جسد واحد وقد فصل الراس فيه تماما عن الجسد.
وعلى الصعيد الامني تدور اشاعات في بغداد عن قرب اقالة مستشار الامن القومي الدكتور موفق الربيعي المعين من قبل بول بريمر لمدة خمسة سنوات يسعى رئيس الحكومة العراقية لالغاء امر بريمر الانف من اقالة الربيعي وتعيين احد اسماء يتم تداولها في الصحف البغدادية مثل عبد الامير علاوي وزير الدفاع السابق او علاء عبد الصاحب العلوان وزير التربية او السيد حاجم الحسني وزير الصناعة الذي يعتبر اقوى المرشحين للمنصب بعد اعتذار معظم الذين تمت مفاتحتهم لشغله.
وعلى صعيد المحادث بين الحكومة العراقية والمقاومين المسلحين في مدن المثلث السني قال عبدالستار عبدالجبار, عضو مجلس شورى هيئة علماء المسلمين في حديث لـ جريدة"الحياة" إن أطراف المقاومة في مناطق الرمادي والفلوجة وسامراء تعارض الحوار مع الحكومة "التي تتمنى اجراء مفاوضات مع المقاومين العراقيين". وأضاف ان "المقاومة ترفض أي لقاء لأنها لا تعترف بشرعية علاوي", وأكد أن الوفود التي زارت علاوي أخيراً قادمة "من الفلوجة والرمادي وسامراء وليست من المقاومة على الاطلاق"
ميدانيا علن متحدث باسم الجيش الاميركي ان دبابات اميركية ردت بنيران مدفعية مساء الاثنين على هجوم في مدينة الفلوجة السنية غرب بغداد مما ادى الى "مقتل عدد من المهاجمين" بدون ان يتمكن من اعطاء حصيلة دقيقة.
وقال اللفتنانت كولونيل توماس جونسون ان الدبابات الاميركية تعرضت لهجوم بالقذائف ومدافع الهاون بعيد الساعة 19.00 (15.00 ت غ) في شمال شرق المدينة لكنه لم يعط مزيدا من التفاصيل.
وفي الموصل شمالا قال الجيش الامريكي في بيان يوم الثلاثاء ان قنبلة انفجرت على جانب طريق في شمال العراق فقتلت جنديا امريكيا وأصابت اثنين بجروح.وأضاف البيان ان الحادث وقع يوم الاحد قرب مدينة الموصل.
وقتل 729 جنديا امريكيا أثناء العمليات في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة العام الماضي للاطاحة بصدام حسين. ويبلغ اجمالي عدد قتلى الجيش الامريكي وبينهم أولئك الذين قتلوا بنيران صديقة أو في حوادث 974 قتيلا.















التعليقات