نيروبي: قال كبير المفاوضين الكينيين اليوم ان الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان مددتا الهدنة بينهما ثلاثة اشهر الا انهما لم تحددا تاريخا لاستئناف المفاوضات من اجل انهاء اطول حرب اهلية في افريقيا.

ورغم التقدم الكبير الذي تحقق في سبيل انهاء الحرب الاهلية المستمرة منذ 21 عاما الا ان حكومة الخرطوم ومتمردي الجنوب لم يحرزا تقدما سريعا في سبيل التوصل لاتفاق على وقف دائم لاطلاق النار في جنوب السودان.

وقال لازاروس سومبيو كبير المفاوضين الكينيين ان "اتفاق وقف الاعمال العدائية وقعه امس في نيروبي سفير السودان لدى كينيا علي نميري والقائد تابان دينج من الجيش الشعبي لتحرير السودان."وقال المفاوض الكيني ان وقف اطلاق النار مدد الى 30 نوفمبر تشرين الثاني.

وقال سومبيو انه لم يحدد تاريخ لعقد مزيد من المحادثات بين الجانبين واضاف "الوضع هو اننا ننتظر الطرفين."

وغطى الصراع في اقليم دارفور الغربي بدرجة كبيرة على عملية السلام في جنوب السودان الغني بالنفط. وتقول الامم المتحدة ان الصراع في دارفور تسبب في حدوث اسوأ ازمة انسانية في العالم.

وتم توقيع وقف اطلاق النار في جنوب السودان بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان في عام 2002. الا ان محللين اقليميين وفرق مراقبة الهدنة يقولون ان الجانبين لم يتوقفا عن اعمال العنف في مناطق الجنوب النائية والشاسعة.

وتسبب الصراع الذي اندلع في جنوب السودان في عام 1983 في مقتل ما يزيد عن مليونين بسبب المجاعة والامراض بصفة اساسية.