الرباط: ما زال الشك يكتنف مصير الصحافيين الفرنسيين كريستيان شيسنو وجورج مالبرونو بعد انقضاء المهلة التي حددتها الخاطفون لإلغاء قانون حظر الحجاب في المدارس. ولم تتوصل الحكومة الفرنسية لحد الآن بأية إشارة من الخاطفين، ولا أي جديد حول مصير الصحافيين في الوقت الذي تواصل فيه جهودها الديبلوماسية لتحرير الرهينيتين.

وزادت تخوفات الحكومة والرأي العام الفرنسي على حياة الصحافيين بعد إعلان جماعة أنصار السنة المقربة لتنظيم القاعدة عبر موقعها على الانترنيت أنها قتلت 12 رهينة من النيبال. وأعلن مسلحون عراقيون أنهم قتلوا 12 رهينة من نيبال توجهوا للعراق للعمل كطهاة وعمال نظافة لحساب شركة أردنية وعرضوا صورا لذبح أحدهم وقتل آخرين بالرصاص. وخيمت حالة من الترقب والخوف مما يمكن أن تلحقه مجموعة "الجيش الإسلامي في العراق" بالصحافيين الفرنسيين خاصة بعد أن أعلن مجلس العلماء المسلمين أهم تنظيم سني في العراق فشله في ربط أي اتصال مع جماعة ولم يخف تخوفه من أن ينتهي هذا الاختطاف بقتل الصحافيين.

وعبر الشيخ محمد بشار الفيدي الناطق باسم المجلس في لقاء صحافي "نحن نأسف كثيرا لأننا لم نتوفق في ربط اتصال مباشر مع الخاطفين".
وأضاف "نحن نوجه الآن رسالة مفتوحة للخاطفين نظرا لخطورة هذه القضية خاصة أن المهلة المحددة على وشك الانتهاء"وعبر عن تخوفه من أن "تنتهي هذه القضية بقتل الرهينتين". وحشدت فرنسا تأييدا عربيا لجهودها الرامية لإطلاق سراح صحفيين فرنسيين خُطفا في العراق قبل انتهاء مهلة حددها الخاطفون لالغاء قرار حظر الحجاب في المدارس الفرنسية.