سمية درويش من غزة: نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أية علاقة بقيادتها السياسية وعمليتي بئر السبع الاستشهاديتين ، معتبرة سعي شارون لربط القيادة السياسية لحماس في الخارج والعمليتين ،بأنه محاولة من شارون لتصدير أزمته السياسية إلى الخارج .

وقالت حماس خلال تصريح صحافي تلقت "إيلاف" نسخة منه، إنه "بعد الضربة القاسية التي وجهها مجاهدو كتائب عز الدين القسام للكيان الصهيوني بتنفيذ عمليتين استشهاديتين في بئر السبع ظهر يوم أمس الثلاثاء ،سارع الإرهابي آرييل شارون و حكومته إلى محاولة تصدير أزمتهم الداخلية إلى الخارج، عبر اتهامهم ما يسمونها قيادة حماس في الخارج بالمسؤولية عن العمليتين البطوليتين .

ونفت حماس هذه الاتهامات جملة وتفصيلا ، مؤكدة أن العمليات العسكرية تتم داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة إشرافا و تخطيطا وتنفيذا ، وأن محاولة إلصاق مسؤولية هذه العمليات بما يسمونها قيادة الخارج هي محاولة فاشلة للخروج من مأزق هذا الكيان الغاصب ، و إيجاد ذرائع جديدة للاستمرار في العدوان على الشعب الفلسطيني .
كما أكدت حركة حماس أن المقاومة ستبقى مستمرة ما دام الاحتلال جاثما على أرضنا المباركة .

وكانت اسرائيل وعلى لسان قادتها قد توعدت بعد العملية الفدائية المزدوجة التي وقعت في بئر السبع قادة حماس اضافة الي سوريا كونها البلد الحاضن للتنظيمات والفصائل الاسلامية وقال مسؤولين إسرائيليين بان الزهار والذي تعتبره اسرائيل حاليا القائد الجديد الذي خلف الرنتيسي بعد اغتياله في السابع عشر من نيسان ابريل الماضي بانه اصبح علي راس قائمة المطلوبين.

ويذكر بان الزهار تعرض العام الماضي في النصف الاول من شهر سبتمبر الي عملية اغتيال فاشلة راح ضحيتها نجله خالد واحد مرافقيه بينما نجا من الموت بعد قصف منزله من قبل طائرات الحرب الاسرائيلية ويشير محللين فلسطينيين بان إسرائيل ستصعد من أعمال العنف والمجازر ضد المدنيين الفلسطينيين وتصفيتها لقادة ونشطاء منم الانتفاضة بهدف إعطاء صورة للشارع الإسرائيلي بأنها المنتصرة في حربها ضد الفلسطينيين.