نصر المجالي من لندن: اعتبرت الليدي مارغريت ثاتشر أكثر النساء قوة على الساحة البريطانية لثلاثة عقود اذ ترأست حكومة بريطانيا كأول سيدة ونالت لقب السيدة الحديدية في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي في مواجهة تداعيات كثيرة.
والتقارير التي نشرت في الصحافة البريطانية تشير إلى أن الليدي ثاتشر، وهي أقوى نساء عصرها، دفعت كفالة إخلاء ابنها السير مارك من بعد اعتقاله الاربعاء الماضي بتهمة تدبير لمحاولة انقلابية عبر مرتزقة في جمهورية غينيا الإستوائية.
وحسب التقارير، فإن رئيسة وزراء بريطانيا السابقة، سارعت لدفع مبلغ 165 أف جنيه إسترليني من جيبها الخاص لكفالة إخلاء ابنها السير مارك من سجن في جنوب إفريقيا حيث كان متهما بالتورط في المحاولة الانقربية في غينيا الإستوائية.
وتشير التقارير على انه من بعد اعتقال السير مارك ثاتشر بتلك التهمة، التي تقود به إلى الإعدام أو السجن مدى الحياة، فإن والدته رئيسة الوزراء السابقة مارغريت ثاتشر، بادرت إلى دفع الكفالة، لإخلاء سبيله من السجن، انتظارا لمثوله أمام المحكمة في نهاية الشهر الجاري. وقررت محكمة في كيب تاون استمرار السر ثاتشر رهن الاعتقال المنزلي، حتى تتمكن محاك أخرى ذات اختصاص في البت في شأن حاله النهائي حسب ما وجه إليه من اتهامات.
وتقدر مصادر بريطانية، أن السير مارك ثاتشر يملك ثروة تقدر بحوالي 60 مليون جنيه إسترليني، كما أن والدته الليدي ثاتشر تتحصل على ملايين من الجنيهات الإسترلينية سنويا لقاء مذكراتها حين كانت رئيسة للوزراء.
ويواجه السير مارك ثاتشر حكما بالسجن لخمسة وعشرين عاما ، إذا ما ثبت امام محاكم جنوب إفريقيا في تورطه في المحاولة الانقلابية في غينيا الاستوائية، بالتعاون مع جماعات المرتزقة الذين بعضعهم يحاكم خاليا في غينيا الاستوائية من بعد تسلينهم من جانب زيمبابوي .
وكانت زوجة السير مارك ثاتشر، ديانا، وصلت ليلة البارحة مع أطفالها، في طريقها على الولايات المتحدة لتسجيل أبنائها، في مدارس خاصة هناك، وهو أمر اعتبر من جانب مراقبين على أنه هروب من جانب الأسرة حول ما سيواجهه السير مارك ثاتشر.
لكن في الختام، فإن محاميا باسم عائلة ثاتشر قال أن الليدي دايات ثاتشر ستعود إلى بريطانيا ومن ثم إلى كيب تاون لتكون إلى جانب زوجها، وهي دافعت عنه في تورطه بالمحاولة الانقلابية في غينيا الإستوائية. وقال محامي العائلة أن السير مارك ثاتشر وزوجته كانا يبحثان في السنين الماضية الانتقال للولايات المتحدة منذ شهور عديدة، حيث كانا راغبان بتنشئة تعليمية لأبنائهما وسط مؤسسات تعليمية أميركية.















التعليقات