خديجة العامودي من الرباط وبهية مارديني من دمشق: أعلن وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس أن الحكومة الإسبانية "تضع آلتها الدبلوماسية ومصالحها الاستخباراتية رهن إشارة الحكومة الفرنسية" لحل قضية الصحافيين.
وأشار موراتينوس المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي في الشرق الأدنى إلى أن "الأمل ما زال موجودا في تحرير الصحافيين الفرنسيين".
وفي دمشق نفت سالينا كرونيه سكرتير اول السفارة الفرنسية في دمشق و مسؤولة القسم الصحافي زيارة وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارانييه الى دمشق .
وقالت كرونيه ان الرئيس الفرنسي جاك شيراك اوفد وزير الخارجية الفرنسي الى المنطقة لمتابعة موضوع اختطاف الصحافيين الفرنسيين املة باطلاق سراحهما في اقرب وقت .
جاءت تصريحات كرونيه امام مبنى السفارة في منطقة الجسر الابيض في دمشق حيث اعتصم مثقفون ومراسلو وكالات انباء ، وشكرت كرونيه المعتصمين الذين اصدروا بيانا ادانوا فيه اختطاف الصحافيين وقتلهم واستنكروا النهج الهمجي في قتل الابرياء .
وطالب المعتصمون بتحرير جميع الصحافيين في العراق وخاصة الصحافيين الفرنسيين كما طالبوا بوضع حد لاعمال الخطف والقتل لانها لاتخدم نضال العرب وتطعن في عدالة قضاياهم.
وقال الكاتب المعروف ميشيل كيلو الذي شارك في الاعتصام ل "ايلاف" اننا ندين ونستنكر ان تحكم البلطجة ويحكم الجهل والتعصب العرب والمسلمين وان نتتقل من حكم "البوط" الى حكم الساطور باسم الاسلام والنضال التحرري .
واكد كيلو ان اختطاف الصحافيين الفرنسيين هو اشارة الى زمن سيختطف فيه كل شيء غالي ونفيس لدى البشر وخاصة حريتهم وحقهم في الفكر الحر والامن والعيش العادي واليومي ونحن لانوافق ولا يجوز ان وافق على هذا المنهج الاجرامي الهمجي الذي يتعارض اشد التعارض مع قيم الانسانية والعيش المشترك والتسامح ولايخدم الا اميركا واسرائيل.
في السياق نفسه، بدأت منظمة صحافيون بلا حدود مظاهرة تضامنية مفتوحة ، ودعت المنظمة "الجميع إلى مآزرة الرهينتين من خلال ترك رسائل وتوقيع عرائض تضامنية، وإلى متابعة تطور الأحداث وآخر الأخبار التي توردها وكالات الأنباء مباشرة من بغداد". وأشارت إلى أن هذه الوقفة ستستمر إلى غاية إطلاق سراح الصحافيين.
- آخر تحديث :















التعليقات