القدس:هدد نائب وزير الدفاع الاسرائيلي زئيف بوييم اليوم الخميس بشن عمليات عسكرية ضد سوريا بعد اتهامها بالتورط في العملية الانتحارية المزدوجة التي وقعت في جنوب اسرائيل الثلاثاء واوقعت 16 قتيلا اسرائيليا.
بدوره، حمل وزير الخارجية الإسرائيلية سيلفانشالوم سورية مسؤولية العملية الانتحارية المودوجة في بئر السبع وحذر من ان هذا التورط ستكون له "انعكاسات واضحة" على دمشق.
وقال بوييم في تصريح ادلى به الى الاذاعة العامة الاسرائيلية "من الممكن شن عمليات شرط اختيار الاهداف بشكل جيد وفي الوقت المناسب، لكي يفهم السوريون ان هناك حدودا عليهم عدم تجاوزها، من دون ان يؤدي ذلك الى اشتعال شامل على الحدود الشمالية (مع لبنان)".
وجاءت تصريحات المسؤول الاسرائيلي ردا على تصريحات لرئيس لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في البرلمان يوفال شتينيتز الذي اقترح عبر الاذاعة "مهاجمة اهداف سورية خصوصا في لبنان، مع المجازفة باشتعال الحدود الشمالية". وكان وزير الخارجية الاسرائيلية سيلفان شالوم حمل قبل ذلك سوريا مسؤولية العملية الانتحارية المزدوجة التي وقعت الثلاثاء في بئر السبع وحذر من ان هذا التورط ستكون له "انعكاسات واضحة" على دمشق.
وقال شالوم في حديث الى الاذاعة العسكرية "ان سوريا مسؤولة عن الارهاب المتفشي ضدنا لان هذا البلد يؤوي المقرات العامة للمنظمات الارهابية، والاوامر لارتكاب الاعتداءات تصدر من دمشق". وتابع شالوم "على سوريا ان تفهم ان هذه السياسة ستكون لها انعكاسات واضحة (...) وعندما نعتبر ان دمشق قد تجاوزت خطا احمر سنتحرك".
وذكر شالوم ان اسرائيل سبق وان تحركت "بشكل مدروس ومسؤول في السابق عندما تجاوزت سوريا خطا احمر".
ومن المقرر ان يتوجه شالوم اليوم الخميس الى هولندا للالتقاء بنظيره الهولندي برنهارد بوت قبل عقد لقاء مع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي. واعلن اليوم الخميس انه سيتطرق مع المسؤولين هناك الى مسؤولية سوريا عن العملية المزدوجة في بئر السبع.
كما اعلن شالوم انه سيحاول اقناع الاوروبيين بتاخير التوقيع على اتفاق الشراكة الاقتصادي مع سوريا التي تضعها الولايات المتحدة على لائحة الدول الداعمة للارهاب.
من جهته قال رعنان غيسين المتحدث باسم رئيس الوزراء ارييل شارون لوكالة فرانس برس ان "الاوامر بارتكاب اعتداءات ارهابية تاتي مباشرة من مكتب خالد مشعل (رئيس المكتب السياسي لحركة حماس) في دمشق". وكان الطيران الحربي الاسرائيلي شن غارة جوية في الخامس من تشرين الاول/اكتوبر 2003 على اهداف قرب دمشق كانت الاولى داخل الاراضي السورية منذ نحو ثلاثين عاما.
واستهدفت الغارة معسكرا للتدريب قرب العاصمة السورية قالت اسرائيل ان حركة الجهاد الاسلامي تستخدمه. ولم توقع الغارة اصابات. وكان انتحاريان من كتائب القسام فجرا حافلتين في بئر السبع الثلاثاء ما ادى الى مقتل 16 اسرائيليا. وكان رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال موشي يعالون اعلن الاربعاء ان اسرائيل "ستتحرك ضد كل الذين يدعمون الارهاب" في الاراضي الفلسطينية وفي لبنان وسوريا.
ومن المقرر ان يلتقي سفير اسرائيل في واشنطن دانيال يعالون الجمعة مسؤولين في البيت الابيض ليشرح لهم تورط سوريا في العمليتين الانتحاريتين في بئر السبع حسب مصدر اسرائيلي.














التعليقات