واشنطن: أشار تقرير للكونغرس أن آسيا تحوّلت إلى أكبر مشتر للأسلحة في العالم عوض منطقة الشرق الأوسط التي كانت معروفة بالتنافس بين دولها على تكديس الأسلحة.

ويقول ريتشارد غريميت الخبير في مجال التسلح وصاحب التقرير الذي أصدره الكونغرس إن روسيا هي المنبع الرئيس للأسلحة التي تباع لآسيا:
"السبب في ذلك هو أن الصين تعمل على تحديث وتجهيز جيشها فيما تحولت روسيا إلى مورّد رئيسي لذلك البلد." وأشار التقرير الذي أصدره الكونغرس أيضا إلى أن الصين تسعى حثيثا لتحديث جيشها عبر اقتناء أحدث الأسلحة التكنولوجية لتنافس جيوش الدول المتقدمة.

وأكد ويد بويز عن جمعية مراقبة الأسلحة أن الصين تحاول ردم الهوة التي تفصلها عن الدول الصناعية عبر تعزيز ترسانتها التسلحية. وقال: "لاحظنا الجهود المتكررة للصين من أجل اللحاق بالدول المتقدمة في هذا المجال وردم الهوة التي تفصلها عنها."