أحمد عبدالعزيز من موسكو: نقلت وكالات الانباء الروسية عن خلية الازمة في عملية احتجاز الرهائن في اوسيتيا الشمالية ان المحتجزين افرجوا بعد ظهر اليوم الخميس عن 26 امراة وطفلا من اصل 350 احتجزوا منذ الاربعاء في احدى المدارس.

وكانت خلية الازمة اعلنت في وقت سابق الافراج عن امرأة وثلاثة اطفال رضع.

وقال ممثل عن خلية الازمة ان عملية الافراج عن هذه المجموعة تمت بعد وساطة من الرئيس السابق لجمهورية انغوشيا في القوقاز رسلان عاوشيف. ويحظى عاوشيف باحترام كبير في القوقاز الروسي، وهو من السياسيين القلائل الذين ينتقدون سياسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الشيشان. وقد استقال من الرئاسة الانغوشية بضغط من الكرملين في كانون الاول/ ديسمبر 2001.

وهاجمت مجموعة مسلحة مؤلفة من 17 رجلا وامرأة على الاقل صباح الاربعاء مدرسة في بيسلان في اوسيتيا الشمالية في اول يوم من السنة الدراسية. وتطالب المجموعة بانسحاب القوات الروسية من الشيشان وتحتجز حوالى 350 رهينة بينهم اكثر من 100 طفل.

وكانرئيس إدارة الأمن الفيدرالي بأوسيتيا الشمالية فاليري أندرييف أكد الاستبعاد التام لعملية استخدام القوة في تحرير رهائن المدرسة. كما أكدت غرفة العمليات الخاصة بمتابعة هذه القضية أن أقارب المحتجزين حصلوا على وعود من الأجهزة الأمنية بعدم اقتحام المدرسة.

و على صعيد آخر،و في حالة من التعتيم والحذر أعلنت وزارة الداخلية الشيشانية عن انفجار لغم أرضي في قافلة للقوات الفيدرالية الروسية بالقرب من العاصمة جروزني، أسفر عن مقتل عسكري وإصابة ثلاثة بجروح.

وأفاد موظف الوزارة المناوب بأن الانفجار وقع في النصف الأول من اليوم الخميس على أطراف إحدى قرى العاصمة والتي تبعد عن جروزني بخمسة كيلومترات، وهي نفس المنطقة التي وقع فيها مساء أمس الأربعاء عمليتان أسفرتا عن مقتل عسكريين وإصابة 7 بجروح. وأضاف بأن انفجار اليوم وقع أثناء محاولة الخبراء تفكيك اللغم الأرضي.

وفي سياق مناقض تماما بثت محطة (إن. تي. في) التلفزيونية الروسية هذا الخبر صباح اليوم على نحو مختلف ، إذ أكدت وقوع انفجار ضخم بالعاصمة الشيشانية جروزني في قافلة عسكرية للقوات الفيدرالية الروسية، مما أسفر عن مقتل 9 عسكريين، ولم تذكر عدد الجرحى. إلا إن الخبر أذيع مرة واحدة، ولم يتكرر أو تجري متابعته في النشرات التالية للمحطة.