كابول: زارت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو-ماري اليوم افغانستان حيث تطرقت محادثاتها لمسائل الامن مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر ومكافحة المخدرات وقانون منع ارتداء المظاهر الدينية في المدارس العامة.

واستقبل الرئيس الافغاني حميد كرزاي والملك السابق محمد ظاهر شاه الوزيرة الفرنسية التي تزور البلاد للمرة الرابعة منذ توليها منصبها في ايار/مايو 2002، كما التقت نظيرها الافغاني الماريشال محمد قاسم فهيم.

واشارت اليو-ماري خلال مؤتمر صحافي الى ان القوة الدولية للمساندة على الامن (ايساف) تولي اهمية خاصة للمخاطر في كابول وشمال البلاد" في اشارة الى اعتداء على شركة امنية اميركية اوقعت تسعة قتلى و 22 جريحا الاحد.

ورأت وزيرة الدفاع الفرنسية في نسبة الافغانيين المسجلين على اللوائح الانتخابية ( 59% رجالا و41% نساء) انها تشكل دليلا واضحا على ارادة قوية لاجراء العملية الانتخابية "بصورة طبيعية".

وتحدثت اليو-ماري عقب لقاءاتها عن ادراك محدثيها "بضرورة اتخاذ تدابير شاملة" في مجال مكافحة المخدرات.
ورأت الوزيرة ان على مشكلة تقنين عمليات التهريب ان تعالج بالتزامن مع مشاكل مكافحة الزراعات غير القانونية وما ينتج عنها من مظاهر اقتصادية.

وقالت" يجب اشراك الدول المجاورة التي تعمل احيانا كنقاط عبور" لهذه المنتجات"، مشيرة الى ان تهريب المخدرات "لا زال يمول الارهاب". الى ذلك، قدمت الوزير الفرنسية تفسيرا حول القانون الفرنسي لحظر ارتداء الاشارات الدينية في المدارس العامة والتي "تحمي الايمان الديني" للافراد على حد قولها. وقالت "هذه المسألة غير مفهومة خارج فرنسا واود ان اعلمكم انها نتيجة للعلمانية في فرنسا".