محمد الخامري من صنعاء : بعد الإعلان الذي صرح به الأسبوع الماضي مساعد وزير الخارجية الاميركي لدى زيارته لصنعاء مؤخرا عن القرار الذي اتخذته الإدارة الاميركية عن رفع الحظر المفروض على بيع الأسلحة الاميركية لليمن ، كشفت مصادر إعلامية تابعة للحزب الحاكم " المؤتمر الشعبي العام " عن موافقة اميركية على الطلب الذي تقدمت به اليمن منذ فترة ليست بالقصيرة للحصول على قطع غيار لطائرات الشحن العسكرية نوع (130-c) والطائرات المقاتلة نوع (5-f) الأميركية الصنع.
وبحسب المصادر فإن الولايات المتحدة الاميركية قد باعت اليمن الشمالي قبل الوحدة اليمنية عام 90 عشر طائرات نوع ( f-5 ) الاميركية الصنع ، إلا أنها توقفت رسميا عن إمداد صنعاء بقطع غيار احتياطية لتلك الطائرات ابتداء من عام 1992 كشكل من أشكال العقوبات التي فرضتها على اليمن آنذاك جراء موقفه الرسمي في مجلس الأمن وهو الموقف الرافض لاستخدام القوة ضد العراق أثناء حرب الخليج الثانية.
وأشارت المصادر أن قرار رفع حظر الأسلحة على اليمن الذي أعلن عنه مساعد وزير الخارجية الاميركي أثناء زيارته لصنعاء الأسبوع الماضي قد تمت مناقشته في شهر فبراير الماضي من قبل الإدارة الأميركية بناء على طلب يمني تم تقديمه في تلك الفترة حيث اتخذت إدارة الرئيس بوش قرارا آنذاك يقضي بتعديل ومراجعة السياسة الأميركية تجاه اليمن ورفع الحظر المفروض على تكنولوجيا الطائرات الأميركية والسماح بإمداد اليمن بقطع الغيار اللازمة للطائرات الاميركية التي يمتلكها.
ونوهت إلى أن وزارة الدفاع الاميركية البنتاجون شحنت أواخر أغسطس الماضي كميات من قطع غيار الطائرات المذكورة لإرسالها إلى صنعاء كدعم لجهودها في مكافحة الإرهاب ، ولم تشر المصادر الرسمية التي نقل عنها موقع الحزب الحاكم الخبر ماذا كانت هذه الشحنة مساعدة اميركية ضمن برنامج التعاون المشترك بين البلدين في مكافحة الإرهاب أم أنها كمية تجارية تم بيعها لليمن.















التعليقات