اصدرت السلطات الامنية السورية قرارا يقضي بمنع رئيس لجان الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سورية اكثم نعيسة من السفر.


وكان نعيسة يتهيأ للسفر الى فرنسا لاستلام جائزة "لودفيك ترايرو"، في الثامن من هذا الشهر ،والتي منحت له وهو في السجن تقديرا لنضاله في مجال حقوق الانسان.


وقال نعيسة ل "ايلاف" في اتصال هاتفي "ان امر منعه من السفر لم يصدر عن المحكمة وانما عن جهة امنية"، مشيرا "الى انه مضطر للسفر لسببين اولهما ان الجائزة تمنح للمرة الاولى لحقوقي في الوطن العربي والسبب الثاني بسبب وضعه الصحي السيء حيث انه سبق له وان تعالج في فرنسا ".


من جانبه قال المحامي والناشط الحقوقي انور البني ل"ايلاف" ان قرار منع السفر بحق النشطاء هو "احد الاساليب الامنية للضغط والقمع ،وليس ذلك لانه انتهاك كبير لحق من حقوق الانسان بل لانه صادر عن جهة غير مختصة وغير قانونية ولاتملك الحق بهذا الاجراء "، لافتا الى انه "صدر عن جهة امنية وليست قضائية ".


واضاف البني "ان القانون لايبيح منع السفر حتى لو كان هناك دعوى قضائية ضد الشخص الممنوع من السفر هذا لو استثنينا ان محكمة امن الدولة العليا هي محكمة غير دستورية وغير قانونية وكافة المحاكمات امامها باطلة ومنعدمة قانونيا ودستوريا".