مراد عباس من الجزائر: لا يزال مشروع تعديل قانون الاسرة في الجزائر محل جدل بين مختلف الفاعلين من الطبقة السياسية، واخر المواقف التي عبرت عنها اليوم، صدر عن المرشحة الرئاسية السابقة السيدة لويزة حنون، حيث أكدت الامينة العامة لحزب العمال أن حزبها سيواصل "المطالبة بالغاء قانون الاسرة واستبداله بقوانين مدنية تكرس المواطنة الكاملة والمساواة بين جميع الجزائريين".

وأوضحت حنون في ندوة صحفية نشطتها بمقر الحزب بالجزائر العاصمة اليوم أن هذا القانون "الذي يضع المرأة في وضعية قانونية ادنى من الرجل و يحرمها من حقوقها الاساسية غير عادل وتمييزي ولا يتماشى مع التقدم الاجتماعي و يتناقض تماما مع مبادئ الجمهورية والدستور و الديمقراطية".

و خلال الندوة الصحفية التي خصصت ايضا لتقييم حصيلة نشاط الحزب على ضوء انعقاد لجنته المركزية مؤخرا جددت السيدة حنون تمسك حزبها ب"أولوية الدفاع عن تكامل و سيادة الامة الجزائرية".

وسجلت حنون "النتائج المرضية" في مجال هيكلة ونشاط حزبها في 31 ولاية من الوطن مبرزة بالمقابل النقائص والمشاكل العديدة التي يعرفها الحزب على مستوى 17 ولاية "و ذلك فيما يتعلق بتسيير هياكل الحزب".

وأكدت ان حزب العمال يناضل من اجل "حركية مستمرة" في مسيرته من خلال ما يقوم به مناضلوه من نشاطات داخل وخارج الوطن مبينة ان الاجتماع الوطني للحزب الذي يتم التحضير له "سيكشف الكثير عن خطة عمل الحزب وطنيا و دوليا".

وعند تطرقها للدخول الاجتماعي لهذه السنة قالت السيد حنون ان "مؤشرات هذا الدخول لا تنبئ بالتحسن في الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمواطن الجزائري". وذلك على خلفية المطالب الاجتماعية التي صار العديد من المنظمات النقابية ترفعها، خاصة مع تحسن مداخيل الجزائر من النفط.